موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - جيش العدو الصهيوني يعترف بمصرع ضابطين واصابة آخرين - القواتِ المسلحةِ اليمنية تنفذ ثلاث عمليات بحرية (نص البيان) - السيد عبدالملك الحوثي يهنئ رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - الصحة تدين استهداف المجمع الحكومي وإذاعة ريمة - 37232 شهيداً منذ بدء العدوان على غزة - رغم أضرارها الصحية.. ملابس "الحراج" ملاذ الفقراء - فِعْلٌ شعبي.. يتحدى صُنَّاع المعاناة..هل تنتصر حسن النوايا على سوء الحرب..؟ - النظام السعودي يفرض مزيداٍ من العراقيل على الحجاج اليمنيين بمشاركة مرتزقته - عدوان أمريكي بريطاني جديد على الحديدة -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الخميس, 16-أغسطس-2012
الميثاق نت -
جميع المعلقين والمتحدثين، عقب صدور القرارات العسكرية الأخيرة (تشكيل قوات الحرس الرئاسي وضم ألوية من الحرس الجمهوري والفرقة الأولى "سابقا" إلى قيادة المنطقتين الجنوبية والوسطى)، اتفقوا على الإشادة النوعية بمضمون القرارات من جهة وإطلاق التخوفات والمحاذير الاستباقية من احتمالات الرفض والممانعة بناء على قراءات نظرية ومقاربات شخصية سالفة جنحت وتجنح إلى التفسير وإصدار الأحكام والتوقعات من منظور خاطئ يحصر (احتمالات) الرفض في جهة بعينها مع توالي الخبرات والشواهد العملية بانعدام فرص إثبات أو ترجيح قراءات كهذه أو أي من استخلاصاتها النظرية.

ليس المقام مواتياً للتوسع في هذه الناحية من النقاش.. والحال يقتضي البناء على ما تم عمليا والتباعد قدر الإمكان عن التنظيرات الشخصية والآراء والتقييمات الخاصة، كون القرارات مرت بسلاسة وسلام، وكان الطرف المتهم (المفضل) بإمكانه إعاقة القرارات وإنفاذها على أرض الواقع حاضرا لمفاجأة الجميع (حتى مناصريه الإعلاميين وربما السياسيين أيضا) وأظهر من الانضباط والمصداقية الفعلية ما اكسبه رصيدا مضاعفا لمصلحة السمعة العسكرية والانضباط المهني وكونه الحامل الأول والأهم لبرنامج التحديث أو "الهيكلة".

بصورة عملية أفشل الحرس الجمهوري رهانات المزايدين والمناقصين على السواء.. كان في موقع ومركز المسؤولية وأعطى الآخرين درساً في بلاغة الصمت وكفاءة التصرف حيال قرارات وشؤون كبرى هي من صميم واجبات ومسؤوليات القادة والجند الذين يلتزمون لوطن ويأتمرون بقيادة عليا ولا يعرضون الولاء في مزادات ومناقصات أو يعرِّضون سلامة البلد وسيادة القانون والشرعية الدستورية لمخاطر الانقضاض من هنا أو هناك.. أو لمحاذير الانتقاص من رصيد وفاعلية السيادة بمعناها القانوني والعسكري.

تبعاً لذلك كان هذا القدر من المسؤولية والانضباط كافياً لإفشال سيناريو التمرد والانقلاب الذي يُراد تمريره لاحقاً بحجة "تمرد" الحرس أو بعض فصائله على القرارات العسكرية والقيادة العليا.

أحد المحللين أشار من بعيد إلى هذا المعنى، معتبرا أن ثمة نية أضمرها طرف محدد إلى قيادة عملية تمرد وفوضى وانتظر، بتلهف، موعد صدور مثل هذه القرارات الكبيرة لاقتناص ذريعة مواتية راح من فوره يروِّج لها ويسرِّب الشائعات حول تمرد الحرس أو بعض الحرس الجمهوري رفضا لقرارات الرئيس القائد الأعلى في وقت لم يكن شيء من هذا أو أقل القليل منه قد حدث بل ولم يحدث على الإطلاق وهو لن يحدث وفقاً لمجرى المعطيات كافة.
من هذه الزاوية يكون الحرس الجمهوري هو صاحب الفضل –وإن لم يدَّع هذا أو شيئا منه- في إفشال مخطط التمرد المبيَّت، والبعض في تعليقاته ذهب إلى اعتبار بيان "التأييد" المبطن من قائد الفرقة بمثابة "بيان أول" لتمرد لم يكتب له النجاح.

• صحيفة "المنتصف"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحرية لفلسطين بكل لغات العالم
عبد السلام الدباء

حق طبيعي للناس
أحمد عبدالرحمن

البقية في حياتك
حسن عبد الوارث

المؤتمر.. الحصن الحصين
يحيى الماوري

حرصاً على اليمن
أبو بكر القربي

النخبة التي كانت (2)
د. عبدالوهاب الروحاني

المتغيّرات تتسارع.. والفرص لا تتكرر
أحمد الزبيري

قراءة في سطور عن موسوعة (بن حبتور)
طه العامري

من (التفكيكية)كمعول هدم إلى المقاومة كإعادة بناء.. رؤية في الواقع والمتغيّر
محمد علي اللوزي

بين شارع المصلى وبيت الحَوِش!!
عبدالرحمن بجاش

حتى لا ننسى ذكرى تفجير جامع الرئاسة في اليمن
د. طه حسين الهمداني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)