موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 20-مايو-2025
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور* -
يحتفل الأحرار اليمانيون في الوطن اليمني والمهجر وفي أماكن تواجدهم من حول العالم، بالذكرى السنوية ليوم الوحدة اليمنية المباركة، [22 مايو 1990م ــــ 22 مايو 2025م]، هذا اليوم العظيم الذي مثَّل تحقيق الأمل والحُلم اليماني الجمعي على طول وعرض الجمهورية اليمنية، مع مرور 35 عاماً على وحدة التراب والإنسان والهدف المشترَك..
ومهما تكالبت وتعاظمت على المواطنين اليمانيين الأحرار كل تلك التحديات الكبرى والعقبات الكأداء والموانع الطبيعية والسياسية الداخلية منها والخارجية، سيظل ذلك اليوم الوحدوي الخالد المشرق المتلئلئ بمثابة الهدف الأسمى والأعظم الذي ناضل وجاهد وعمل من أجله الأجداد الأوائل ومن بعدهم الأجيال المتعاقبة سنوات وسنوات حتى حققوا أعظم الإنجازات الحضارية على مر التاريخ الحضاري الإنساني المشرق..
اليوم وفي أثناء العدوان الهمجي والوحشي الذي شنته دول حلف العدوان وهي السعودية ومشيخة الإمارات، وبزمن صعب وثمين بلغ عشر سنوات ونيفاً من الأشهر، عاش فيها شعبنا اليمني مرحلة معقدة جداً في حياته المعيشية وفي تنقلاته البرية الصعبة بين محافظات اليمن المختلفة، إما لطلب الرزق أو التعليم أو العلاج أو لزيارة الأقارب من الأهل والخلان، كل تلك السنوات الضائعة والمُهدَرة من عمر حياة شعبنا اليمني العظيم، كان على حساب التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وعلى حساب إضاعة الزمن الثمين في بناء وتنمية بنيته التحتية وتطوراته التعليمية والأكاديمية والثقافية والروحية..
نعم، إنها الحرب العدوانية البغيضة التي شنها علينا الأخوة الأعداء والجيران الأشقياء والمستهترون العابثون بمعاني الجيرة والأخوة وذوي القربى، لأنهم فاقدو الإحساس والمعاني والمشاعر بتلك القِيَم النبيلة للروح الدينية الإسلامية، وناكرو قُربى العروبة والدم والهدف والمصير المشترَك، هكذا تعلَّموا في جلساتهم الخاصة في الغرف المظلمة والمعاهد الصهيونية السوداء على أيدي كهنة الموساد والماسونية المريضة ورضعوا من حليب الحقد والكراهية الحاقدة ضد الشعب اليمني العظيم ذي التاريخ الإنساني والإسلامي المشرق..
بعد مرور العشرية الاحتلالية السوداء من قِبَل السعودية ومشيخة الإمارات لجزء غالٍ وعزيز من الأرض اليمنية، ومنذ أن شنوا عدوانهم الغاشم على أرضنا الطاهرة، عليهم أن يحسبوا بدقة بأن ثمن احتلالهم الغاشم هذا الجزء الغالي من أرضنا سيكون ثمنه باهظاً وعالياً جداً جداً جداً، وعليهم ألا ينسوا أن اليمني لا يتنازل عن أي شبر من أرضه مهما طال الزمن أو قصر، ومن تجاهل تلك الحقائق عليه بإعادة قراءة التاريخ مرات ومرات..
في مثل هذه المناسبة العظيمة علينا أن نتذكر قوافل الشهداء العظماء الأبرار الذي دفعوا أرواحهم وحياتهم رخيصة من أجل تحقيق هدف الوحدة اليمنية السامي المبارك، فالأوطان وحريتها ونماؤها و شموخها وكبريائها ترخص أمامها جميع التحديات والأثمان، لأن ليس للوطن أي قيمة أو ثمن سوى الأرواح والدماء الطاهرة والمجاهدين و المجاهدات في سبيل رِفعة الوطن وكرامته وعزته وشموخه..
علينا أن نكرّم القادة الأحياء المحترمين الذين ساهموا في صُنْع المعجزة التاريخية وفي إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة، وبالذات من القيادات اليمنية الوطنية من جميع التوجهات الحزبية والثقافية والدينية الذين عاشوا الحدث بحيويّته وتفاعله ومنجزه الرائع للأجيال اليمنية..
وهناك مرتزقة يمنيون للأسف قد باعوا رجولتهم وضمائرهم وتاريخهم مقابل دراهم بخسة وريالات تافهة ودولارات رخيصة والثمن هو الارتماء في أحضان دول العدوان الخلايجي المقيت، وتنفيذ مخططاتهم الجهنمية ضد اليمن، والسير معهم في مؤامراتهم على اليمن العظيم، نقول لهؤلاء إن الوطن اليمني العزيز الحر هو الثابت الوحيد الذي يبرر سبب نقائهم ونظافتهم وعدم اتساخهم في التلوث بالمال الحرام ، ومهما كسبوا من مكاسب مالية مدنس سيظل ذلك المال لعنة في جبينهم وجبين أبنائهم ولعنة عليهم وعلى أحفادهم إلى يوم الدين ، لذا عليهم العودة سريعاً للتخلص من ارتزاقهم وعمالتهم خدمةً لليمن العظيم..
إن الحديث حول المناسبة هو حديث شيّق ويحتاج أن نسترسل فيه لأسطر وصفحات عديدة لأن الحدث في حد ذاته ليس بحدث عادي ، بل إنه حدث لا يتكرر إلا مرة واحدة ربما في عدد من القرون من الزمان ، ولهذا علينا الاحتفاء به وبحدوثه والتقييم المستمر لمنجزه التاريخي العظيم.
"وفوق كل ذي عِلْمٍ عليم"

*عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام.. عضو المجلس السياسي الأعلى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)