موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 20-مايو-2025
د. عبدالوهاب الروحاني -
منذ الإعلان عنها وقعت عليهم كالصاعقة.. قضَّت مضاجعهم، رأوا فيها خطراً على عروشهم ومستقبل مملكاتهم.. لم يدَّخروا وقتاً ولا مالاً لمحاربتها.. حشدوا كلابهم وإمكاناتهم، وجنَّدوا الضعفاء من داخلنا لكسرها، لكنهم لم يستطيعوا..

أتعرفون لماذا لم يستطيعوا.. لماذا فشلوا؟!
• أولاً، لأن الوحدة اليمنية صناعة يمنية خالصة، وإرادة شعب ووطن..
• وثانياً، لأن حربهم عليها بُنِيت على مخاوف وأوهام ليس لها ما يؤيّدها في الواقع..
في الوحدة اليمنية أمن واستقرار المنطقة والإقليم؛ وفي الحفاظ عليها يكمن مستقبل اليمن وأمنه واستقراره وتنميته.. نحن هنا لا نحلم ولا ننجّم، بل نستعرض واقع الحال، ونبيّن حقيقة أصبحت قناعة كل اليمنيين شمالاً وجنوباً شرقاً وغرباً..
نقول ذلك لأن اليمنيين بمن فيهم أولئك الذين "ناضلوا" وما يزالون من أجل الانفصال أدركوا بعد أكثر من اثني عشر عاماً من الفوضى والتشرذم أن "الرخاء" الذي كان مأمولاً لم يتحقق، بل أدى إلى:
• ضياع الدولة وانهيار المؤسسات
• قتل ودمار، وتجويع، وضياع الحقوق العامة والخاصة
• تفريط بالقرار السيادي اليمني، وتدخُّلات خارجية، وانتهاك صارخ للسيادة الوطنية
حقائق أكدت لكل اليمنيين أهمية الحفاظ على الوحدة، وأن الوحدة هي الحل، وفيها الخلاص، بينما الاقتتال وسفك الدماء، والتنازع، والتقاسم، لن ينتج عنه إلا المزيد من إشعال الحرائق، التي لا يتحمل تبعاتها إلا البسطاء من اليمنيين في كل مناطق اليمن وجهاته وأجزائه..
كثيرون ذهبوا بعيداً، وتخندقوا وراء أجندة خاسرة في متارس من قَش، لا علاقة لها بالدولة ولا بالوطن ولا بالمواطن، الأمر الذي قاد إلى هذا الانهيار الذي يعيشه اليمنيون في الداخل والشتات.. حيث لا دولة، ولا أمن ولا حياة..
من هنا نعود ونقول إن استعادة الدولة، ولجم السلاح، وكبح جماح الفوضى، والحفاظ على سيادة الوطن ووحدته، لا يمكن أن يتحقق إلا بالحوار وصناعة السلام بعقول يمنية وأيادٍ يمنية..
وعندما نقول إن السلام هو الطريق الوحيد لحل المشكلة اليمنية، إنما نعني بذلك أننا نريد دولة يتحقق فيها الرخاء والأمن والاستقرار.. يعني أن ننفض غبار الماضي، وأن نتبرأ من الانخراط في مؤامرات الخارج الذي يرى في تمزيق اليمن واقتتال أبنائه واختفاء دولته استقراراً له، وتحقيقاً لمصالحه..
تحية للوحدة في عيدها..
وتحية لمَنْ ينشد السلام للحياة ولأجلها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)