موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الجمعة, 01-أغسطس-2008
الميثاق نت -                    أ . عمر عبرين -



اتفق مع ما مذكرته قناة الجزيره الاخباريه في تغطيتها للمؤتمر الاقليمي حول تعزيز التعاون بين هيئات مكافحة الفساد ، الذي انعقد في الاردن بتاريخ 29/7/2008م ، في ان الفساد ظاهره عالميه ، وأكاد أجزم بذلك .

فليس من المعقول أن تكون الدول الاوربيه والغربيه بشكل عام ، على هذا المستوى من ( الفضيله ) ، والا تحققت نبوءة أفلاطون ( الخياليه ) ، وليس من المعقول ايضا أن يكون الفساد كظاهره وسلوك حكرا علينا نحن ( العرب والمسلمين ) ومن بينهم طبعا نحن اليمنيين .

واذا كان الامر كذلك ، فلماذا الغرب على هذا النحو من التقدم والتطور والاستقلاليه ، بينما نحن العرب في التصنيف المقابل لهم من التخلف والتدهور والتبعيه ؟ ولماذا الغرب قد وصل الى ماوصل اليه ، في حين مازلنا كعرب على مانحن عليه ، على الرغم من أنهم يعانوا مانعانيه ؟

فماهو اذا الفرق بين فسادنا وفسادهم ؟

وللاجابه على هذا التساؤل ، أعتقد ( والعلم عند الله ) أن أوروبا والدول المتقدمه ( حسب القول المتداول ) قد يساوم البعض فيها على دفع اكراميه او عموله من ارباح مناقصه أو مزايده خارج بلدانهم بغرض ارسائها على الشركات القائمين عليها ، ولكن من المستحيل مساومتهم على مواصفات ومقاييس بناء مدرسه أو مستشفى أو شق طريق أو خلافها من الخدمات والبنيه التحتيه التي تتطلبها أوطانهم .

وفي أوروبا والدول المتقدمه أيضا ، قد ( يتعشم ) ( القله النادره ) من موظفيها في الحصول على عمولة ، مقابل اختصار وقت انجاز معامله اداريه الى يوم بدلا من اسبوع ، ولكن لايساوم ( الغالبيه ) منهم في الحصول على ( أتاوة ) انجاز المعامله من عدمها .

وفي اوروبا والدول المتقدمه كذلك ، قد ( يرى ) احدهم من القائمين على المنافذ ( أحقيته ) في الحصول على اكرامية ، مقابل دخول بضائع تجاريه مرخصه قانونا ، بتعرفه جمركيه مخفضه ، ولكن من الصعوبه مساومته على ادخال ادويه ومواد غذائيه وغيرها من بضائع لاتصلح للاستهلاك الادمي .

ولعل القله ( المفترض ) وجودها في العالم الغربي المتقدم ، ورغم ماتتصف به ( مجازا ) من فساد ، تدرك بتصرفاتها تلك ، قيمة عدم المساومه على أشياء ، أقل مايقول فيها العقل والمنطق أنها ذات مردود عكسي عليهم وعلى ابناء جلدتهم على السواء دون (استثنائهم) ، كون تلك التصرفات الخارجه على الدين قبل العرف والقانون ، من شأنها أن تضر بمستوى الخدمه الصحيه المقدمه لهم ولأفراد عائلاتهم ، وتحد من مستوى التحصيل العلمي لأبنائهم ، وقد تتسب لهم ( لاقدر الله ) في حوادث الطرق ( الضيقه ) والتي من البديهي استخدامهم لها ، ناهيك عن أنها ( تخسف ) بالقيمه الاقتصاديه للعمله المحليه لبلدانهم ، فالعمليه برمتها ذات علاقه ارتباطيه عكسيه بحيث تقل القيمة الشرائيه لأي عمله ، بارتفاع نسبة الفساد ، الامر الذي من شأنه بالتأكيد ، أن يقلل من ( قيمتهم ) كأفراد ينتمون لذلك الوطن بين جيرانهم !!!!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)