موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 19-أكتوبر-2026
د. ناصر الدحياني -
الإدارة بالكذب هي عكس الإدارة بالحب التي تعتبر فلسفة إدارية تقوم على قيادة الأفراد بالمحبة والاحترام، والثقة، والتقدير في المؤسسات؛ والسعي على تحفيزهم بروح إنسانية تحقق التوازن بين أهداف المؤسسة وأهداف العاملين، وبما يعزز الإنتماء والولاء والإبداع، والكفاءة، الفاعلية، والإنتاجية.
وإذا كانت الإدارة بالحب تبني الثقة وتصنع الولاء، فإن الإدارة بالكذب تهدم المؤسسات من الداخل، مهما أجاد القائمون عليها فن المراوغة وتزييف الحقائق وإطلاق الوعود الكاذبة..
لأن الإدارة بالكذب تعتمد وتراهن على الفهلوة بدلاً من الكفاءة، وعلى تلميع نقاط الضعف، والإخفاقات بدلاً من معالجتها، وتعتمد على خداع الآخرين بدلاً من كسب ثقتهم، والأخطر من ذلك أن الإدارة بالكذب عندما تصبح نهجاً إدارياً في المؤسسة، هنا تتراجع الشفافية، وتغيب المساءلة، ويصبح إخفاء الأخطاء أهم من تصحيحها، ويصبح إرضاء أصحاب المصالح والقيادة أهم من قول الحقيقة..
صحيح قد تنجح هذه الإدارة في بعض المؤسسات في خداع الآخرين، والمستفيدين لبعض الوقت، لكنها مع مرور الوقت تفقد تدريجيا ثقة العاملين، والمستفيدين، وتستنزف رصيدها الأخلاقي وتزرع بذور فشلها بيديها، وقد كشفت تجارب مؤسسات كبرى في بعض البلدان كيف يمكن للكذب والتلاعب بالمعلومات والممارسات الاحتيالية أن يقودا هذه المؤسسات إلى الانهيار، مهما بدت المؤسسة قوية في ظاهرها، ومهما بدأ رئيسها ومسؤولها مُتّْقّن لفن الإدارة بالخرط والكذب..!
ياقوم يجب أن تعلموا أن المؤسسات لا تسقط دائماً بسبب نقص الموارد المالية، والبشرية، والتكنولوجيا، بل قد تسقط حين تفقد قيمها وتتحول قياداتها من صانعة للحلول إلى جزء من المشكلة.
ويجب أن تعلمون أيضاً إن الإدارة التي تبدأ بالكذب، وتستمر في تبريره وتبني نجاحها على الأوهام قد تحقق حضوراٌ مبهراً مؤقتاً.. لكنها تضع مستقبل المؤسسة وثقة الناس والعملاء بها على طريق الفشل والانهيار..
أما المؤسسات التي تتخذ الصدق والنزاهة، والشفافية منهجاً لها فإنها تمتلك مقومات الصمود والاستمرار والتوسع والانتشار ، والتجدد.. فالمناصب تزول، والأقنعة تسقط.. ولا يبقى في ذاكرة التاريخ إلا ما بُني على القيم، لأن الكذب حبله قصير، وقد يصنع نجاحاً مؤقتاً كما ذكرت سابقاً، لكنه مستحيل أن يصنع مجداً مستداماً.

اتمنى أن تصل فكرتي هذه إلى بعض من يديرون بعض المؤسسات بالكذب، والفهلوة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)