موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 01-سبتمبر-2025
توفيق عثمان الشرعبي -
في لحظة فاصلة من لحظات العزة والكرامة يسجل اليمن موقفاً جديداً يؤكد أنه حاضر في معركة الأمة الكبرى نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم في مواجهة العدوان الصهيوني المجرم.
لم يكن استهداف قادة اليمن المدنيين سوى محاولة يائسة من كيان مأزوم يبحث عن انتصار وهمي يغطي به هزائمه المتراكمة.
لقد ارتكب العدو الصهيوني جريمة جبانة حين استهدف رئيس الوزراء المجاهد أحمد غالب الرهوي وعدداً من رفاقه الوزراء وهم يؤدون واجبهم الوطني في وضح النهار في ورشة عمل حكومية اعتيادية.
فأي نصر يتحدث عنه نتنياهو المعتوه؟ أهذه إنجازاته؟ أن يبعث بطائراته لقتل وزراء مدنيين عُزّل؟! أي قائد هذا الذي يفتخر باغتيال رجال دولة مدنيين في مكاتبهم أو منازلهم؟
إن نتنياهو المهووس بالهروب من السجن عبر إشعال الحروب يحاول أن يخدع شعبه بدماء الأبرياء، لكنه في النهاية لايجني سوى فضيحة مدوية تضاف إلى سلسلة عجزه وانكساراته..
إن استهداف الحكومة اليمنية وهي تتحرك بوضوح وعلنية ليس سوى اعتراف من العدو بأن صوت اليمن أصبح يزلزلهم أكثر من صواريخ اليمن.
لقد صاروا يخشون الكلمة كما يخشون الضربة حتى غدت بيانات اليمن تثير فيهم الذعر أكثر مما تثيره صفارات الإنذار في تل أبيب..
هذه ليست دولة بل عصابة يقودها نتنياهو الكاذب ووزراؤه المهرجون الذين لا يعرفون إلا لغة الغدر والجبن.
وعلى قادة هذا الكيان أن يتهيأوا للكوابيس فهذه الجريمة لن تمر..
عليهم أن يقلقوا كثيراً بل أن يرعبوا لأن الثمن سيكون باهظاً والرد قادم لا محالة.
أثبت اليمنيون خلال سنوات العقد الماضي أن دماء شهدائهم لا تهدر وإنما تتحول إلى صواريخ تُدك معاقلهم.. وإلى نيران تلاحقهم في البحر والبر والجو.
لقد أثبت اليمن ـ قيادة وشعباً ـ أنه لا يعرف الانكسار وأن قضيته مع فلسطين واحدة لا تتجزأ. أما نتنياهو ورفاقه في مجلس الحرب فلن يهربوا من حقيقة أن نهاية كيانهم باتت أقرب مما يتصورون وأن محاولاتهم البائسة لإطالة عمره لا تزيدهم إلا سقوطاً أخلاقياً وعاراً تاريخياً..
الرحمة لشهدائنا العظماء الشجعان والخزي والعار للجبناء.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)