الميثاق نت -

الإثنين, 01-سبتمبر-2025
توفيق عثمان الشرعبي -
في لحظة فاصلة من لحظات العزة والكرامة يسجل اليمن موقفاً جديداً يؤكد أنه حاضر في معركة الأمة الكبرى نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم في مواجهة العدوان الصهيوني المجرم.
لم يكن استهداف قادة اليمن المدنيين سوى محاولة يائسة من كيان مأزوم يبحث عن انتصار وهمي يغطي به هزائمه المتراكمة.
لقد ارتكب العدو الصهيوني جريمة جبانة حين استهدف رئيس الوزراء المجاهد أحمد غالب الرهوي وعدداً من رفاقه الوزراء وهم يؤدون واجبهم الوطني في وضح النهار في ورشة عمل حكومية اعتيادية.
فأي نصر يتحدث عنه نتنياهو المعتوه؟ أهذه إنجازاته؟ أن يبعث بطائراته لقتل وزراء مدنيين عُزّل؟! أي قائد هذا الذي يفتخر باغتيال رجال دولة مدنيين في مكاتبهم أو منازلهم؟
إن نتنياهو المهووس بالهروب من السجن عبر إشعال الحروب يحاول أن يخدع شعبه بدماء الأبرياء، لكنه في النهاية لايجني سوى فضيحة مدوية تضاف إلى سلسلة عجزه وانكساراته..
إن استهداف الحكومة اليمنية وهي تتحرك بوضوح وعلنية ليس سوى اعتراف من العدو بأن صوت اليمن أصبح يزلزلهم أكثر من صواريخ اليمن.
لقد صاروا يخشون الكلمة كما يخشون الضربة حتى غدت بيانات اليمن تثير فيهم الذعر أكثر مما تثيره صفارات الإنذار في تل أبيب..
هذه ليست دولة بل عصابة يقودها نتنياهو الكاذب ووزراؤه المهرجون الذين لا يعرفون إلا لغة الغدر والجبن.
وعلى قادة هذا الكيان أن يتهيأوا للكوابيس فهذه الجريمة لن تمر..
عليهم أن يقلقوا كثيراً بل أن يرعبوا لأن الثمن سيكون باهظاً والرد قادم لا محالة.
أثبت اليمنيون خلال سنوات العقد الماضي أن دماء شهدائهم لا تهدر وإنما تتحول إلى صواريخ تُدك معاقلهم.. وإلى نيران تلاحقهم في البحر والبر والجو.
لقد أثبت اليمن ـ قيادة وشعباً ـ أنه لا يعرف الانكسار وأن قضيته مع فلسطين واحدة لا تتجزأ. أما نتنياهو ورفاقه في مجلس الحرب فلن يهربوا من حقيقة أن نهاية كيانهم باتت أقرب مما يتصورون وأن محاولاتهم البائسة لإطالة عمره لا تزيدهم إلا سقوطاً أخلاقياً وعاراً تاريخياً..
الرحمة لشهدائنا العظماء الشجعان والخزي والعار للجبناء.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 03-نوفمبر-2026 الساعة: 03:19 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-67834.htm