موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 15-يوليو-2025
د. ناصر الدحياني -
عندما تم تأسيس المجلس التنفيذي لكليات المجتمع، كان الأمل أن يكون هذا المجلس رافعةً للتطوير، ومنصةً للتحديث، وسندًا حقيقيًا لكليات المجتمع الحكومية؛ كي تؤدي دورها كمصانع للكفاءات المؤهلة، والواعية، التي تسهم في تنمية الوطن، وتخدم مجتمعه باقتدار..
لكن الواقع جاء مُغايِراً للتطلعات...
فمنذ تأسيسه، بدأ هذا المجلس أقرب إلى كيان بيروقراطي غايته الجباية لا التحديث، وهمّه التحكم لا التطوير.. لقد سعى مرارًا إلى فرض وصايته على هذه الكليات الأكاديمية المستقلة، والتي تتمتع ــ بموجب قوانين تأسيسها ــ باستقلال مالي وإداري، تمامًا كغيرها من الجامعات الحكومية كجامعة صنعاء وعدن..
وبمختلف الوسائل، حاول هذا المجلس النيل من استقلال هذه الكليات، وتقييد إدارتها، رغم أنه يدار من قِبَل أشخاص لا يمتلكون خبرة في التعليم التقني، ولا صلة لهم بكليات المجتمع لا أكاديميًا ولا إداريًا. وقد جاء بهم إلى هذه المواقع ظرفٌ لا كفاءة، بل إن بعضهم ـ للأسف ـ يفتقر إلى الحد الأدنى من الفهم الإداري..
لو كان هذا المجلس يُدار بعقول استراتيجية، وبمهنية عالية، لَتحولت كليات المجتمع إلى نماذج يُحتذى بها، كما كانت في بداياتها. ولا ينسى أحد السمعة الطيبة التي تمتعت بها مخرجات كلية المجتمع صنعاء وغيرها خلال تسعينيات القرن الماضي..
ورغم أن المجلس يجني إيرادات ضخمة ـ تصل أحيانًا إلى مائة مليون ريال سنويًا من رسوم التراخيص، وتوثيق الشهادات، وتراخيص فتح الأقسام الجديدة، والمخالفات وغيرها ـ إلا أن هذه الإيرادات لم تُسخَّر لدعم كليات المجتمع الحكومية، وظلت أرقامًا صامتة في أرصدة المجلس، دون أي أثر ملموس على واقع هذه الكليات. ودون أي شفافية مالية كيف يتم صرفها..!!
تخيَّلوا معي -وحسب ما نُقل إليّ من مصدر موثوق- أن إيرادات المجلس تبلغ قرابة مائة مليون ريال سنويًا، ومع ذلك لم يشهد الميدان التعليمي في كليات المجتمع أي دعم حقيقي، ولا تطويرًا تقنيًا أو إداريًا يُذكَر..
لقد آن لصوت كليات المجتمع، التي تواجه اليوم تحديات جسيمة، أن يُسمع؛ وتقول لقد آن لنجم المجلس التنفيذي أن يأفل.. غير مأسوف عليه.. قبل أن يأفل نجم هذه الكليات المهمة..
فكليات المجتمع ليست كيانات تُدار بالمراسلات البيروقراطية، بل مؤسسات تصنع المستقبل، وتحتاج إلى من يؤمن بها لا من يستهلكها، وتستحق دعمًا حقيقيًا من جميع قيادات وزارة التربية والبحث العلمي التي أصبحت هذه الكليات تحت إدارتها..
وفَّق الله الجميع لما فيه خير الوطن ومؤسساته التعليمية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)