موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 23-أغسطس-2026
أسامة توفيق -
حين تُفتح اليوم صفحات قائمة الألف المؤسس للمؤتمر الشعبي العام، لا تستوقفنا الأسماء بوصفها مجرد سجل تاريخي، بقدر ما تستوقفنا الدلالات التي حملتها تلك القائمة يوم تشكّل التنظيم في الرابع والعشرين من أغسطس عام 1982م.
وبين تلك الأسماء يطلّ صوتان من ذاكرة اليمن ووجدانها وهما صوتا الأرض والحب : أيوب طارش عبسي وعلي بن علي الآنسي..
لم يكن حضور الفنانين الكبيرين في قائمة المؤسسين تفصيلاً عابراً، ولا إضافةً شكلية إلى قائمة الألف؛ فالفنان، في حياة الشعوب، ليس مجرد صاحب صوت أو لحن، وإنما شاهد على وجدان الناس، ومعبّر عن أحلامهم وأفراحهم وأوجاعهم، وحارس لذاكرة الوطن حين تتغير الأيام..
ولعل في وجود أيوب طارش والآنسي بين المؤسسين ما يكشف جانباً مهماً من فلسفة التأسيس؛ إذ لم يُنظر إلى العمل الوطني بوصفه شأناً سياسياً مغلقاً على السياسيين، وإنما باعتباره فضاءً تتقاطع فيه مختلف شرائح المجتمع، ويجد فيه المثقف والفنان والأكاديمي والعامل والفلاح والعسكري والمرأة والشاب موقعاً ودوراً..
كان أيوب يغني لليمن، وكان الآنسي يسكب في الأغنية اليمنية ملامح الإنسان والمكان؛ وحين جاءا إلى قائمة المؤسسين، بدا الأمر وكأن صوت الأغنية قد التقى بصوت السياسة، والتقى الفن بفكرة الدولة والوطن..
وفي الذكرى الرابعة والأربعين للتأسيس، تكتسب تلك الأسماء قيمة إضافية؛ لأنها تذكّر بأن التنظيمات الوطنية لا تُقاس فقط بما تضعه من لوائح وبرامج، وإنما أيضاً بقدرتها على استيعاب التنوع الاجتماعي والثقافي، وعلى أن ترى في الفنان والمثقف شريكاً في صناعة الوعي الوطني، لا متفرجاً على المشهد..
لقد كان حضور العملاقين الفنيين في قائمة المؤسسين أشبه برسالة صامتة تقول: إن الوطن لا يُبنى بالسياسة وحدها؛ فله أغنية تحفظه في الذاكرة، ولحن يختصر مسافته إلى القلب، وصوت يظل شاهداً على أن اليمن كان دائماً أكبر من خلافاته وأوسع من أطره السياسية..
وبعد أربعة وأربعين عاماً، تبقى صورة أيوب والآنسي بين الألف المؤسس جديرة بالتأمل؛ ففيها نرى شيئاً من اليمن الذي أراد المؤسسون أن يجتمعوا عليه.. يمن السياسة والثقافة، يمن العقل والوجدان، يمن الإنسان قبل كل شيء.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)