موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الثلاثاء, 30-يونيو-2015
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -
يوم الخميس الماضي، يا أهل الأمم المتحدة،قلتم: إن ضحايا العدوان السعودي على الشعب اليمني، أكثر من 2800 شهيد، والمصابين 13 ألفاً فقط.. سنفترض أنكم لا تقصدون من هذا الرقم إغاظتنا، لأنه قد يكون رقماً صحيحاً لو كنتم تتحدثون عن ضحايا العدوان في شهره الثاني، أي أوائل شهر مايو الماضي.. أما الآن في الشهر الرابع، حيث يواصل المعتدون السعوديون المتوحشون العدوان، ومهام القتل والجرح والتدمير والتخريب، فالرقم قد أصبح مختلفاً، الأعداد تضاعفت.. وصل عدد الضحايا إلى أكثر من 6000 شهيد من غير المقاتلين، بينهم أكثر من 1000 طفل، والجرحى أكثر من 20 ألف إنسان، وشرد السعوديون ملايين المواطنين، ونسفوا كل القرى الحدودية في صعدة وحجة بهدف تهجير سكانها، من مناطقهم القريبة من الحدود السعودية، هذا فضلا عن تدمير المنازل والمدارس والمعاهد والجامعات والمستشفيات والمصانع والمساجد، والمقرات الإدارية الحكومية، والقلاع والمواقع الآثارية، والطرق والجسور، والمخازن والسيارات..
كيف عرفت الأمم المتحدة ذلك الرقم الذي سوقته يوم الخميس، بينما ليس لها متابع في اليمن؟ لعلها استقت هذه المعلومات المزورة المغلوطة المبسطة، من المعتدين أنفسهم، أو من منظمات دولية اشترتها السعودية لكي تكتب تقارير حسب الطلب، وهي بالمناسبة منظمات لا وجود اليوم لها في اليمن، مثل منظمة العفو الدولية التي أوكلت لممثلها في دولة خليجية متابعة الوضع في اليمن، فورطها في كلام معيب، حيث انساقت وراء ادعائه أن 90% من الضحايا في اليمن، سقطوا بسبب"الراجع"! ولما حاولت المنظمة اسعاف الموقف قررت إرسال فريق خاص إلى اليمن، وقد منعت السعودية وصول هذا الفريق، لأنها- في هذا الوقت- لا تريد أن يعرف العالم حجم الفظائع وجرائم الحرب التي ترتكبها في اليمن.
إذا كانت الأمم المتحدة تحترم رسالتها، وتريد المحافظة على قدر من مصداقيتها، فليس أمامها سوى طريقين: الأولى: أن ترسل فريقاً خاصاً يتقصى الحقائق، وينقل لها من أرض الواقع اليمني، ماذا فعلت السعودية في اليمن حتى الآن، كم قتلت وكم جرحت، وكم شردت وهجرت، وكم خربت ودمرت منازل ومدارس ومعاهد وجامعات ومستشفيات ومقرات إدارية، ومصانع ومعامل، ومساجد وقلاعاً ومواقع آثارية ومقابر، وطرقاً وجسوراً وأسواقاً ومتاجر.. والطريق الثاني: أن تأخذ بما لدى المنظمات غير الحكومية اليمنية الموجودة على الأرض، والتي تشاهد ما يجري في الواقع وترصده، وتصدره في تقارير دورية محايدة، رغم أننا غير راضين عن حياد هذه المنظمات في وقت العدوان هذا..
إن الأمم المتحدة- لو حرصت على رسالتها ومصداقيتها- وقررت الحصول على معرفة جيدة بكوارث العدوان السعودي في اليمن، وسوف تطالب بوقف هذا العدوان فوراً، وتحميل المعتدين تبعاته، وليس الاكتفاء بطلب عاطفي مثل "هدنة إنسانية" مؤقتة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)