الميثاق نت -

الإثنين, 14-سبتمبر-2026
د. ناصر الدحياني -
نقرأ خبراً هنا عن اعتماد برنامج أكاديمي، وهناك عن اعتمادٍ آخر، وكأن المشكلة في تعليمنا الجامعي والعالي أصبحت مجرد الحصول على شهادة اعتماد تُضاف إلى قائمة الإنجازات..
لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح بجدية وكل شفافية هو:
هل تمتلك بعض مؤسساتنا التعليمية فعلاً المتطلبات الأساسية للاعتماد، من(موارد مالية، وكوادر بشرية، وتجهيزات مادية وبنية تكنولوجية؟ أم أننا نمنح الاعتماد في وقت تعجز فيه المؤسسة عن توفير أبسط مقومات العملية التعليمية؟
المؤلم والمضحك المبكي أن البعض يبتسم للكاميرا بنشوة الانتصار. ويحتفل ،بتحقيق أهدافه..
وهو يعلم علم اليقين أن الاعتماد إذا مُنح لبرنامج أكاديمي غير مستوفٍ لمتطلباته فهذا لن يكون ضماناً للجودة والاعتماد الأكاديمي، بل قد يتحول ذلك إلى غطاءٍ رسمي لتكريس الضعف العلمي والأكاديمي وتشريعٍ غير مباشر لتدمير التعليم، لأننا نعلم جميعاً أن الاعتماد الأكاديمي الحقيقي ليس ورقة تكبر وتوضع على حائط المؤسسة أو ملفاتها الرسمية، ولا يعتبر أيضاً خبراً إعلامياً، فالاعتماد يا قوم هو مسؤولية، ومعايير، ومختبرات، وكوادر بشرية، وموارد مالية ومادية، وبيئة تعليمية قادرة على صناعة خريج يمتلك معارف ومهارات، وتطبيقات يستطيع من خلالها خدمة هذا الوطن الحزين..
تباً للكرفتات الغربية التي تأسر العقول.

تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 03-نوفمبر-2026 الساعة: 07:58 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69422.htm