الميثاق نت -

الخميس, 21-مايو-2026
أمين قاسم المشرقي -
ما لذ لي زادي و لا مشروبي
و لا اشتهي " قبرص " ولا " نيروبي "
أنا مُتيَّم في هوى محبوبي
ذي له عيون احلى من الحور العين

وله مباسم جمرها يتوهج
يحرق بها عن بُعد من يتفرَّج
قالوا : غُنج ، ما احلاه حين يتغنج
و لحظ عينه مثل حد السكين

لا صبر لي ف البُعد عَنِّه فتنه
ما مثلها ، و القُرب مِنِّه جنَّه
سواعده منقوش فيها الحِنَّه
في عشقته مسكين قلبي مسكين

قلبه " ازال " و طعم ريقه " دوعن "
و ثغره الباسم " عدن " كله فن
و نور عينيه " الحديدة " و " ابين "
و الزين ما يحتاج مِنَّا تزيين

ساعد يده " شبوة " و ساعد " صعده "
و " الجوف " و " الضالع " ثنائي خده
و البشرة " البيضاء " و " مأرب " نهده
سمفونية يحتار فيها التلحين

الأنف " لحجي " و الحواجب " عمران "
و " حجة " ، " المحويت " مثل الرمان
في وسط صدره و الجبين " الحوبان "
و " إب " و " المهرة " يديه الحلوين

" ذمار " عنقه و ابتسامه " ريمه "
و في " سقطرى " حار في تقييمه
جميع من يدعوا الى تقسيمه
و وحدته من قبل سفر التكوين

الشعب واحد قبل ما يتوحد
وحدة مصير من عهد ابونا و الجد
و ما ثبت بالأمس ثابت في الغد
حسب قوانين القبيلة و الدين

وان كان قد جدد جذوره مايو
فمن تخايوا خلهم يتخايو
من به عطش تمزيق يشرب دايو
كون العطش بين القساوة و اللين

من قال : وحدة شعبنا بالقوة
قولوا له : احذر لا تقع في الهوة
احنا عرفناها نسب و أخوَّة
توحدت فيها المشاعر و الطين .

*مؤسس و رئيس جمعية الشعراء الشعبيين اليمنيين - رئيس مبادرة " فكرك وطنك "
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 03-نوفمبر-2026 الساعة: 07:04 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68918.htm