الميثاق نت -

الخميس, 21-مايو-2026
د. تمهيل علي شعثان * -
كوني لست من مختصي الشأن السياسي أو حتى أُلِـمّ بشيء من نظريات علم الاجتماع بقدرٍ ما، أهتم في شأن صحة المجتمع وأحاول أن أقدم النزر اليسير في هذا المجال، بل وحتى لستُ من جيل ما قبل انبجاس خيوط خطوات التلاحم المهم عربياً وليس على المستوى اليمني فحسب، كي أعي الفروق فيما بين نتائج التلاحم الذي حصل صبيحة الثاني والعشرين من مايو الأغر من العام 1990م (قبل 36 عاماً) على يد العليان -رحمة الله تعالى تغشاهما- وكيف كانت الأوضاع من قبل..
المهم وعيتُ مفهوم التلاحم وإيجابياته من الوالد حفظه الله تعالى بأنه - أي التلاحم - يُعتبر في الأساس كحالة علاجية خضع لها جرح غائر في جَسَد شخصية كبيرة اسمها اليمن السعيد؛ فإن ثلم من هذا الجسد ظفر واحد -لا سمح الله تعالى- تألم الجسد بالكامل وأُصِيب بحالة من الصداع المزعزع لراحة البال، لا سيما وأن الجرح في الجسد اليمني معروف تاريخياً أنه ناتج عن خَـنْجَـرَيْ التدخُّلات (التركية والإنجليزية)..
وعليه فإن شواهد التلاحم اليمني لا تحتاج إلى استقصاء بحثي أو عَقْد مجموعة من الندوات والمؤتمرات الهادفة إلى تدعيم ذلك، لا لا..
التلاحم اليمني كائن بشواهد قرآنية (لقد كان لسبأ في مسكنهم آية.....)؛ وكذلك نبوية (أهل اليمن أرق قلوباً وألين أفئدة)..
وبخصوص ما نلاحظه حالياً من نشاز الصوت الخافت واقعياً بمُسمى الجنوب العربي والذي هو في الأساس - أي هذا المشروع - مدعوم خارجياً، نقول يا (معلّمين) الجنوب العربي هو كل اليمن بما فيها اجزاء مما استحوذت عليه بعض دول الجوار.. (طبعاً مؤقتاً ريثما تعي الجماهير اليمنية مصلحتها)..
فلا داعي للإرهاصات المفتعَلة والتي حتماً ستكون عليكم وبالاً.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 03-نوفمبر-2026 الساعة: 06:44 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68908.htm