يحيى الماوري - لو صحيح أنهم مؤتمريون حقيقيون ويريدون أن ينشطون و يفيدون المؤتمر فبامكانهم الانتماء إلى فروع المؤتمر في الخارج و ينشطون من خلالها ومن خلال شرعيتها وتواصلها والتنسيق مع قيادة المؤتمر الشعبي العام في صنعاء بقيادة الشيخ المناضل صادق بن أمين أبوراس وقنوات التواصل ودوائر المؤتمر كفروع المؤتمر في الخارج …
لكنهم خرجوا عن نطاق المؤتمر وعملوا مع من عملوا ضد المؤتمر ومن خرج من باب المؤتمر واختار طريق غير المؤتمر لا يحق له أن يرجع من النافذة ولا يحق له أن يتكلم بأسم المؤتمر ولا عن ما يفيد المؤتمر وقد خرج في أشد الأيام وأصعب الظروف ودخل في مستنقع الخراب والدمار والفساد والظلم وهرب من المواجهة واتبع أحزاب المشترك الذين دمروا اليمن فكيف يأتي اليوم ويقول أنا أريد أن أعيد نشاط المؤتمر ..
واقول لكل المؤتمريين ممن يريدون أن يعملوا من أجل المؤتمر ويريدون أن يفيدوا المؤتمر ويرفعوا مكانته إن المجال مفتوح وأنهم يستطيعون أن يحققوا للمؤتمر الكثير خاصة وأن لهم الحرية في إبراز وجهة نظر المؤتمر في الدول التي يعيشون بها وذلك بالتنسيق مع قيادة المؤتمر الشرعية والمنتخبة من القاعدة التنظيمية ومن خلال اللجان الدائمة في صنعاء وبذلك تتظافر الجهود وتشابك الأيدي ونحقق ما نتطلع إليه كمؤتمريين .
فالمؤتمر واحد ونجده اليوم قوي ومتماسك وهناك الكثير ينتمون إليه لأنهم عرفوا المؤتمر ومكانته وإخلاصه وأهميته وما قدمه للوطن رغم المصاعب والظروف والضغوط والمعاناة التي يعيشها المؤتمريين وقياداته في الداخل .
أما أن يأتي شخص أو مجموعة في الخارج بعيدة عن كل المعاناة والأخطار ويقول أريد أن نفعل أو ننشط المؤتمر نقول له أين كنت وقت الحاجة إليك ولماذا هربت في وقت حاجة المؤتمر إليك؟ وماذا قدمت لمصلحة المؤتمر بعد انحيازك إلى من حاولوا تدمير المؤتمر ودمروا اليمن بكله ؟.
ونقول له ولامثاله إن المؤتمر باقي بدونكم أما بكم فلا، لأننا قد عرفناكم وما أنتم إلا وباء وسيظل المؤتمريين موحدين من صنعاء إلى كل مكان يتواجد فيه أي مؤتمري وسيعود المؤتمر إلى قيادة البلد لأننا قد جربنا الآخرين وكانوا فاشلين ولن يستطيع حل مشاكل اليمن وقيادتها الى النجاة وإعادة البناء والتطوير إلا المؤتمر الشعبي العام لأنه القادر الوحيد برجاله وكوادره وخبراتهم.
اسمع الى رأي الناس في الشارع واستنتج ما يعلنه وما تتكلم به الجماهير في كل مكان عن المؤتمر وترحمهم على عفاش ومنهم من يعلنون ندمهم على افعالهم وخروجهم الساحات ضد الرئيس علي عبدالله صالح رحمه الله حيث خرج ثوار الربيع العبري يعيشون في الرفاهية هم وأسرهم ويعلمون أولادهم في احسن المدارس في الخارج واليمنيين يموتون جوعاً ومرضاً والماً خاصة من غرروا بهم وخرجوا الساحات منهم اصحاب الصدور العارية ومن مثلوا أنهم ميتين من رصاص عفاش.
فالدروس كثيرة والناس اليوم تقارن بين اليوم والأمس وتجد الفوارق بين أيام حكم الرئيس علي عبدالله صالح والمؤتمر وبين هذه الايام ومن بعد تسليم المؤتمر والرئيس علي عبدالله صالح للسلطة لهم حيث نهبوا البلاد وميزانية الدولة ولم يبق ما يدفعوا مرتبات الموظفين والجيش والأمن المدافعين عن تراب وسماء الوطن واوصلوا اليمن الى نزع امنها وسيادتها وهم من وضعها تحت الوصاية الدولية وتحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ولا يزال اليمن خاضعاً لقرارات مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة منذ عام 2015م وحتى اليوم .
فكيف تضع بلدك تحت الوصاية الدولية إذا كنت تشعر بانتمائك الوطني اليه ولكن للاسف انهم لا يهمهم الوطن وإنما يهمهم الفلوس الفلوس الفلوس الفلوس ينهبون الاموال والاراضي ويهربونها الخارج لانهم واثقين انهم فاشلين وما ثورتهم في 2011 الا لخلق الفوضى ليستطيعوا استحواذ ونهب البلد وهذا ما حصل ولكن المتضرر للأسف هو المواطن المسكين الذي اصبح ضحية يعاني يومياً .
رئيس فرع المؤتمر بولاية ميتشجن-امريكا |