الميثاق نت -

الإثنين, 09-مارس-2026
يحيى علي نوري -
إن ما يشهده الإقليم اليوم من تصعيد عسكري بين القوى الكبرى، يؤكد صوابية الرؤية اليمنية التي نادت دوماً بضرورة "تصفير الأزمات" بعيداً عن التدخُّلات الخارجية التي لا تجلب إلا الدمار.. إن اليمنيين الذين ما زالوا يعانون مِما يواجهونه من حروب، يتطلعون إلى مرحلة جديدة تصمت فيها المدافع للأبد، لتبدأ معركة البناء والإعمار..
وأن اليمنيين من واقع تجربتهم ينظرون للمشهد الراهن بالمنطقة أن يكون بداية حقيقية لصحوة عربية، يُعيد من خلالها الإقليم ترتيب أوراقه من جديد سواءً أكان ذلك على صعيد علاقاته البينية أو علاقاته باليمن؛ وأن يبدأ بسياسات تجمع الإقليم ولا تفرّق؛ وأن يدرك تماماً أن الاستقرار في اليمن هو ضمانة حقيقية لاستقرار المنطقة؛
وأن نرى في القريب العاجل توجُّهات صادقة نحو حل الأزمة اليمنية بعيداً عن الرؤى والحسابات الضيّقة
انطلاقاً من الاستشعار بالمسئولية القومية والأخلاقية في بناء علاقات قائمة على النِدّية والاحترام المتبادَل، بعيداً عن لغة الإملاءات..
إن الرسالة التي يبعث بها كل اليمنيين هي أننا شعب يعشق السلام ويؤمن بالتعاون والتكامل مع أشقائه في إطار علاقات أخوية تسودها النِدّية وتفتح آفاقاً جديدة لكل مظاهر الحياة بالصورة التي تعزّز أمن واستقرار المنطقه بل والأمن العربي عموماً.. وأننا شعب يعشق السلام ولا يريد أن يكون هو وأشقاؤه ضحية لصراعات الكبار ومشاريعهم التآمرية على حاضر ومستقبل المنطقة..
خلاصةً.. لقد حان الوقت لتدرك القوى الدولية والإقليمية أن استقرار المنطقة يبدأ من استقرار اليمن، وأن السلام في اليمن هو المفتاح الحقيقي لإغلاق أبواب الجحيم في الشرق الأوسط.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 03-نوفمبر-2026 الساعة: 08:40 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68598.htm