الميثاق نت -

الإثنين, 22-سبتمبر-2025
أمين سفيان -
لم تكن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر حدثاً عابراً في تاريخ اليمن، بل كانت تحوُّلاً جوهرياً نقل اليمنيين من عصور الظلام إلى آفاق النور، ومن أسْر الكهنوت الإمامي إلى فضاء الجمهورية الرحب..
لقد جاءت الثورة لتكسر قيود الجهل والخرافة التي كـبَّلت العقول، وتفتح أبواب المدارس والمعرفة أمام أبناء الشعب جميعاً، لتعلن أن زمن الوصاية قد انتهى، وأن الإرادة الشعبية هي صاحبة الكلمة الفصل..
حررت الثورة الإنسان اليمني من عبودية الفرد، ورسَّخت مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية والمواطَنة المتساوية، فصار كل يمني حُراً عزيزاً في وطنه، لا تمييز بينه وبين غيره إلا بقدر عطائه وانتمائه للوطن..
كما وضعت الثورة أسس الدولة الحديثة التي تتسع لكل أبنائها، وتقوم على قِيَم الديمقراطية، والمساواة، وسيادة القانون، بعد قرون من الاستبداد الذي صادر حق اليمنيين في الحياة الكريمة..
لقد كانت سبتمبر ميلاداً جديداً للأمة اليمنية، وجرس إنذار لكل من يحاول إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.. فالثورة ليست مجرد ذكرى، بل روحاً متجددة في ضمير الأجيال، تذكّرهم دائماً بأن الحرية لا تُوهَب، وإنما تُنتزَع، وأن الكرامة والسيادة حق لا يقبل المساومة..
تحيا الجمهورية اليمنية.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 03-نوفمبر-2026 الساعة: 08:41 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-67888.htm