الميثاق نت -

الإثنين, 18-أغسطس-2025
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي -
يوافق الـ24 من أغسطس من كل عام ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام، الذي أبصر النور في العاصمة صنعاء عام 1982م.. ويُمثِّل هذا التاريخ محطةً مهمةً في تاريخ اليمن، فهو لا يقتصر على كونه مجرد ذكرى ميلاد كيان سياسي، بل هو تذكيرٌ بالقِيَم والمبادئ التي قام عليها، وفي مقدمتها الوحدة والسيادة الوطنية..


أهمية الاحتفال بالذكرى في ظل الظروف الراهنة

رغم التحديات الكبيرة والظروف الصعبة التي يمر بها اليمن حالياً، تظل ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام مناسبةً حيويةً وضروريةً لأعضائه ومؤيّديه.. إن إحياء هذه الذكرى ليس احتفالاً بالماضي فحسب، بل هو تجديدٌ للعهد وتأكيدٌ على الثبات.. إنه فرصة لاستحضار مسيرة المؤتمر ومساهماته في بناء الدولة اليمنية الحديثة، والتأكيد على دوره في ترسيخ الأمن والاستقرار..
كما أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعزز من روح الانتماء لدى الأعضاء، ويجدد فيهم الأمل بغدٍ أفضل، ويُشجّعهم على التمسُّك بالمبادئ المؤسّسة التي تدعو إلى الحوار والتسامح والعمل المشترَك من أجل مصلحة الوطن العليا..


مسئولية الأعضاء تجاه المؤتمر

إن مسئولية الحفاظ على هذا الإرث تقع على عاتق كل عضو في المؤتمر الشعبي العام.. يجب على الأعضاء أن يكونوا عند قدر هذه المسئولية من خلال:
- توحيد الصف: التفاعل مع التحديات الداخلية والعمل بروح الفريق الواحد.
- التمسُّك بالمبادئ: عدم المساومة على القِيَم الأساسية التي قام عليها المؤتمر، كالوحده والانتماء والحفاظ على الثوابت الوطنية.
- العمل الإيجابي: المساهمة الفعالة في إيجاد الحلول للتحدّيات التي تواجه اليمن، وتقديم نموذج يُحتذى به في العمل الوطني.

إن بقاء المؤتمر الشعبي العام قوياً ومتماسكاً هو بقاءٌ لمشروع وطني جامع، يُؤمِن بأن اليمن لكل أبنائه، وأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 02-نوفمبر-2026 الساعة: 09:19 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-67775.htm