الميثاق نت -

الإثنين, 18-أغسطس-2025
د. عبدالرحمن الصعفاني -
مهما رأيتَ نفسك عظيماً وافراً مهماً ملهماً كثيراً .. فلن تكون أعظم من وطنك..
صغارٌ أولئك البائعون أوطانهم، ومِثلهم المتعالون عليه المفرّطون في سيادته أو عدالته -وإنْ وهموا!
فمهما استطالت أعناقهم (أفراداً أو أحزاباً أو جماعات) تبقى الأوطان امتداد الزمن حضوراً خالداً ولا شكّ..
الأوطان كالبحار، عظيمة ساحرة، تحمل العظائم والفرائد، وتكتنز بالأسرار والعجائب، ومهما توالت الأحداث والدهور تبقى الأوطان عمق البحار وعنفوانها، عالَماً فاتناً، تحتوي ولا تُُحتوى، خالدةً تبقى، ويفنى مَنْ سواها.. وما سواها أبراراً أو فُجاراً..
وطنك عهدك، ولو خانه أبناؤه أو خذلك حضوره المشتهى إلى حين.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 03-نوفمبر-2026 الساعة: 06:20 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-67767.htm