الميثاق نت -

الإثنين, 18-أغسطس-2025
عبدالرحمن بجاش -
لن أغفر له ما حييت، ذلك الذي أمر بهدم مدرسة الثورة الابتدائية بتعز، غير آبهٍ – كما قال لي – "بشوية حجار"!
ولن أغفر لرئيس تلك اللجنة المشئومة الذي أمر ووافق على هدم مدرسة عبدالناصر الثانوية بصنعاء، والتي كان مبناها يرمز إلى معانٍ كثيرة أزعجت رئيس اللجنة تحديدًا!
في لحظة طويلة من زمن كان يضج بالحلم، كان مديرو المدارس بحجم اللحظة، ومعبّرين عن زمنٍ كان الناس فيه يرفعون أنظارهم نحو الأفق، لا إلى ما بين أقدامهم كما هو حاصل الآن..
في تعز، كان اسم عبدالرؤوف نجم الدين، ذلك الذي قدم ليحفظ اليمن وتعز في عينيه، فنسِيَته النخبة، ولا يزال يعيش في أرواحنا.. ومن علَّمني حرفًا كنت له عبداً..
من ينسى الأستاذ عبدالرؤوف؟
لا يمكن لحامل قلم ودفتر وكتاب أن ينساه…
وفي صنعاء، محمد علي الكميم، وسعيد قائد، وعلي سعد، ويحيى الكميم، وعلي الشهاري، تركوا بصماتهم وذهبوا.. كانت أسماؤهم تملأ أفق صنعاء وعقول طلابهم وقلوب الناس..
وقبل أن يأفل الزمن العائد إلى ثورة 26 سبتمبر، تولى عبدالناصر الأستاذ عبد الوهاب جولة، الذي لا تزال بصمته بائنة للعيان حتى اللحظة، في تقدير من درس في المدرسة، وفي قلوب وعقول أولياء الأمور وكل من له علاقة بالمستقبل..
الأستاذ عبدالوهاب يحظى حتى اللحظة باحترام الجميع، وما يزال عَلَمًا من أعلام التربية قبل التعليم، التربية التي تغادر، والتعليم الذي يتجه باتجاه الريح..
باسم تلك الأجيال:
شكراً أستاذها ومربّيها..
شكراً لتلك الكوكبة من أعلام التربية والتعليم.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 03-نوفمبر-2026 الساعة: 06:00 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-67763.htm