الميثاق نت -

السبت, 09-أغسطس-2025
بقلم القاضي :عبدالخالق عبدالله محمد اسحاق -
نتائج "اجتياح غزة" وانعكاساتها على إسرائيل، الذي أقرته قيادة حكومة السفاح نتن ياهو كخيار عسكري لحسم المعركة مع حماس:
1.الخسائر العسكرية واستنزاف الجيش الإسرائيلي ويُظهر الإعلام الإسرائيلي أن الجيش "منهك وعاجز عن حسم المعركة" بسبب انتقال حماس إلى حرب عصابات، وغياب وضوح استراتيجي؛ وهو ما يؤدي إلى تعب واستنزاف فعلي بين الجنود ونخوض معارك صغيرة ومتكررة دون تقدم حقيقي.
كما يرى محللون عسكريون أن القضاء الكامل على حكم حماس قد يستغرق سنوات من قتال مستمر وصعب داخل أنفاق معقدة، ما يجعل “الحرب بلا نهاية واضحة
2. تآكل الدعم الداخلي والضغط الدولي
نحو تسعة دول سحبت سفراءها أو خفضت علاقاتها مع إسرائيل، بينما يتراجع الدعم الشعبي الدولي—ففي الولايات المتحدة فقط يبقى الرأي العام إيجابيًا تجاه إسرائيل
ونشرت وسائل إعلام غربية تشير إلى أن القرار العسكري الإسرائيلي يفتقد خطة ما بعد الحرب، وأنه يخدم مصالح نتنياهو السياسية أكثر من تحقيق نتائج ملموسة.
3. عملية مايو/أغسطس 2025: نتائج محدودة.
عملية "عربة جادون" بين 16 مايو و4 أغسطس 2025 حققت "انتصارًا جزئيًا"، حيث سيطرت إسرائيل على حوالي 75% من القطاع، لكن الأهداف الاستراتيجية مثل دحر حماس بشكل كامل لم تتحقق.
4. المعارضة العسكرية والتحذيرات من تصعيد خطير.
وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، إيال زامير، يعارض بشدة خطة الاحتلال الكامل لمدينة غزة، محذرًا من المخاطر الكبيرة التي قد تنعكس على عمليات إنقاذ الرهائن والجيش ذاته.
كما حذر قادة عسكريون وسياسيون سابقون من أن إسرائيل "على شفير هزيمة كبرى " في غزة، داعين إلى هدنة فورية لإنقاذ الرهائن ومنع العزلة الدبلوماسية المتزايدة# نيويورك بوست.
5. العواقب الإنسانية والبيئية الكارثية والتضييق على وصول المساعدات أدّى إلى أزمة غذاء حادة في غزة، وسط حملات دولية تدعو لوقف فوري للقتال وحماية المدنيين.
كما أدّى القصف العنيف المكثف إلى خلق نحو 50 مليون طن من الأنقاض والمواد الخطرة، مع آثار تلوّث طويلة الأمد على الأرض والمياه والزراعة.
الخلاصة:
أي "حسم عسكري" لإسرائيل يبدو حاليًا غير حاسم، بل محفوفًا بمخاطر عالية سواء من النواحي العسكرية(معركة استنزاف)، أو الدبلوماسية(انخفاض الدعم الدولي)،أو الإنسانية(تفاقم الأزمة في غزة)، إلى جانب التهديدات الداخلية على معنويات
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 03-نوفمبر-2026 الساعة: 03:26 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-67747.htm