الميثاق نت -

الإثنين, 21-يوليو-2025
أحمد الزبيري -
رئيس المخابرات الإسرائيلية الموساد، ذهب إلى أمريكا ليطلب مساعدة إسرائيل في إقناع دول أبدت استعداداً مبدئياً لتهجير الفلسطينيين إليها، وعلى أمريكا أن تضغط عليها أو بالتعبير الألطف تقديم الحوافز لها لكي تقبل بذلك؛ ويتحدث الخبر بدرجة رئيسية عن إندونيسيا الدولة الإسلامية الأكبر وعن ليبيا وعن إثيوبيا..
ناطق كتائب القسام في بيانه الأخير، يطلب من العرب والمسلمين أن ينقذوا أبناء غزة من توحُّش العدو الصهيوني الأمريكي ومن الحصار والتجويع الذي أصبح جزءاً من إبادة الفلسطينيين، وكانت صرخته عالية لكنها من خلال ما جرى ويجري صرخة في صحراء لا يسمعها أحد، وكل ما يمكنه أن يفعل شيئاً هو الأكثر تطرُّفاً لصالح المشروع الصهيوني الذي نرى تجلّياته واضحة في الأحداث السورية والتي مسرحها اليوم السويداء التي جاءت كاستمرارية لما تعرَّض له أبناء الساحل من مذابح مع فارق في تفاصيل الإخراج وادّعاء الحماية الإسرائيلية للعرب السوريين الدروز.. وعلينا أن ننتبه لمسألة مهمة وهي أن هذه الأحداث تأتي بعد أحاديث اللقاءات بين النظام المؤقت في دمشق والكيان الصهيوني والذي لعبت فيه أنظمة النفط العربي وتركيا دوراً كبيراً بكل تأكيد لمصلحة إسرائيل..
النظام السوري الجديد المتمثّل في جبهة النصرة أو هيئة تحرير الشام أو القاعدة - لا يهم المسميات هنا - أعلن منذ البداية أن إسرائيل ليست عدواً له، ويلتقون على أعداء مشترَكين وهم إيران والمقاومة في لبنان المتمثّلة في حزب الله، ويمتد هذا إلى المقاومة في العراق، وبدأت اللقاءات في الجنوب السوري وتحديداً الأول لمحافظ دمشق التابع للشرع الجولاني بمسئولين في الاستخبارات الإسرائيلية، وشيئاً فشيئاً بدأت تتضح الأمور، وكان هناك لقاء في الإمارات على أعلى المستويات التي زارها الشرع ليلتقي بقيادات إسرائيلية لا أحد يعرف من هي، لكن التسريبات تؤكد ذلك..
وأخيراً لقاءات أذربيجان الصديق القريب لإسرائيل وتركيا، والأخيرة هي من نسَّقت ورتَّبت لهذه اللقاءات على ما يبدو في إطار تفاهمات تقاسم سوريا، فالاحتلال التركي للشمال يريد أن يتوسع ليصل إلى حلب، والصهيوني أصبح واقعاً في الجنوب السوري، وأحداث السويداء تنبأ بأن ممر داوود أصبح قيد التحقق والذي سيمتد من الجنوب حتى الشرق ليتصل الكيان بالقاعدة الأمريكية وبالأكراد حتى شمال العراق، ولا ندري ماذا سيكون مصير هذا البلد العربي الكبير..
ختاماً، نقول إن مخططات أمريكا والصهاينة ليست قَدَراً.
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 02-نوفمبر-2026 الساعة: 10:25 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-67694.htm