الثلاثاء, 26-مارس-2019
الميثاق نت- لبيب المفلحي: -
أكد‮ ‬عدد‮ ‬من‮ ‬الشباب‮ ‬أن‮ ‬انعقاد‮ ‬الدورة‮ ‬الاعتيادية‮ ‬للجنة‮ ‬الدائمة‮ ‬الرئيسية‮ ‬للمؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬يمثل‮ ‬نقلة‮ ‬نوعية‮ ‬وتحدياً‮ ‬أمام‮ ‬الصعوبات‮ ‬التي‮ ‬تعترض‮ ‬المؤتمر‮.‬
ودعوا‮ ‬إلى‮ ‬النظر‮ ‬في‮ ‬مطالب‮ ‬الشباب‮ ‬في‮ ‬الاجتماع‮ ‬الذي‮ ‬سيرافقه‮ ‬نجاح‮ ‬باهر‮ ‬بكل‮ ‬تأكيد‮ .. ‬إلى‮ ‬التفاصيل‮..‬


استطلاع‮ / ‬لبيب‮ ‬المفلحي

قال عمار المنتصر: ينظر شباب المؤتمر الشعبي العام بعين التفائل والأمل لانعقاد الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة الرئيسية التي تأتي في ظل هذه الظروف والتحديات الخطيرة والذي من المتوقع انها ستعزز دور المؤتمر وتعمل على أحياء الاتصال والتواصل التنظيمي بين أعضائه وتلبي‮ ‬طموحات‮ ‬الشباب‮ ‬و‮ ‬مكانتهم‮ ‬في‮ ‬المجتمع‮ ‬فالشباب‮ ‬نصف‮ ‬الحاضر‮ ‬وكل‮ ‬المستقبل‮ ‬والأمل‮ ‬معقود‮ ‬عليهم‮ ‬للانطلاق‮ ‬من‮ ‬جديد‮ ‬في‮ ‬مسار‮ ‬تفعيل‮ ‬النشاط‮ ‬التنظيمي‮ ‬واستعادة‮ ‬مكانته‮. ‬
لافتاً‮ ‬إلى‮ ‬ما‮ ‬أشارت‮ ‬إليه‮ ‬في‮ ‬اللقاء‮ ‬التشاوري‮ ‬الأستاذة‮ ‬فائقة‮ ‬السيد‮ ( ‬بأن‮ ‬قيادات‮ ‬المؤتمر‮ ‬أمامها‮ ‬مهام‮ ‬بسيطة‮ ‬في‮ ‬المرحلة‮ ‬الحالية‮ ‬ثم‮ ‬ستسلم‮ ‬دفة‮ ‬القيادات‮ ‬للشباب‮ )‬
وأضاف‮: ‬هذا‮ ‬ما‮ ‬يعول‮ ‬عليه‮ ‬الشباب‮ ‬من‮ ‬انعقاد‮ ‬تلك‮ ‬الدورة‮ ‬لتمكنهم‮ ‬وتلبي‮ ‬طموحاتهم‮ ‬و‮ ‬آمالهم‮ ‬لتفعيل‮ ‬وتنشيط‮ ‬حزبهم‮ ‬العملاق
سائلاً‮ ‬الله‮ ‬العلي‮ ‬القدير‮ ‬أن‮ ‬تخرج‮ ‬هذي‮ ‬الدورة‮ ‬بقرارت‮ ‬تعزز‮ ‬من‮ ‬وحدة‮ ‬الصف‮ ‬المؤتمري‮ ‬وتقود‮ ‬إلى‮ ‬تفعيل‮ ‬النشاط‮ ‬التنظيمي‮ ‬بصورة‮ ‬شاملة‮ ‬وتلافي‮ ‬كل‮ ‬الأخطاء‮ ‬السابقة‮ ‬وهو‮ ‬من‮ ‬المرجح‮ ‬نجاح‮ ‬ذلك‮ .‬




من‮ ‬جانبه‮ ‬قال‮ ‬عبدالسلام‮ ‬عبدالله‮ ‬مذكور‮:‬
من واقع الحال الذي نشاهده اليوم وكل يوم نجد انه لمن الضروري انعقاد الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة الرئيسية لحزب المؤتمر الشعبي العام طبقا للأنظمة واللوائح وذلك لوضع ضوابط باتت ضرورية امام المؤامرات التي تحاك ضد حزبنا الوطني .. متمنياً أن يؤخذ بعين الاعتبار من خلال وضع حد يوقف الاصوات التي تتكلم باسم المؤتمر وتبث سمومها في اوساط القواعد فنحن في امس الحاجه لاتخاذ هذا الموقف كأولوية ملحه.. فلقد أصبح صوت المؤتمر اليوم وواقع حاله المأساوي والكارثي من بعد استشهاد وترجل داهيته عن صهوة جواده الشهيد الزعيم الصالح والأمين‮ ‬رحمهم‮ ‬الله‮.‬
وأضاف: أصبح صوت المؤتمر اليوم كحراج يجتمع ويتنافس فيه بعض سماسرة السياسة في الخارج دون حتى ان يكون لهم اي علاقة بالحزب كما ذكر ذلك في خطابه الاخير رئيس المؤتمر الشعبي العام الشيخ صادق بن امين ابو راس حفظه الله فالبعض ممن يدعون انفسهم قيادات في المؤتمر وهم في الحقيقة بالاسم مؤتمريين للأسف ونراهم وكأنهم الصوت والمتحدث الرسمي للحزب العريق ويريدون ان يتصدروا المشهد بمجرد امتلاكهم الوسيلة الاعلامية ولا يهمهم ماذا ومن وأين وكيف المكسب الذي سيجلبونه للمصلحة الوطنية او التنظيمية سوى مصالحهم الشخصية للأسف فإن المهم‮ ‬هو‮ ‬جلب‮ ‬المال‮ ‬ولو‮ ‬كان‮ ‬الربح‮ ‬والمدخول‮ ‬على‮ ‬حساب‮ ‬وطنهم‮ ‬وحزب‮ ‬المؤتمر‮ ‬ومعاناة‮ ‬قياداته‮ ‬و‮ ‬قواعده‮ ‬الحرة‮ ‬الشريفة‮.‬
مشيراً إلى أن لشباب المؤتمر مطلب هام يجب التركيز عليه ووضعه اول أولوياته في حال انعقاد الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة الرئيسية وهو تحديد من لهم حق التحدث باسم المؤتمر الشعبي العام والتوجيه وكذلك تصعيد قيادات جديدة في الاماكن الشاغرة لتفعيل الدور المناط بالمؤتمر‮ ‬ليستمر‮ ‬الحزب‮ ‬قويا‮ ‬يحافظ‮ ‬على‮ ‬قواعده‮ ‬وبالذات‮ ‬الشبابية‮ ‬التي‮ ‬تفتقد‮ ‬القيادة‮ ‬التنظيمية‮ ‬في‮ ‬الدوائر‮ ‬التي‮ ‬تفعل‮ ‬دوره‮ ‬وتحافظ‮ ‬على‮ ‬تماسكه‮..‬
وأضاف‮ ‬مذكور‮:‬المؤامرة‮ ‬اصبحت‮ ‬اكبر‮ ‬من‮ ‬التي‮ ‬يتصورها‮ ‬البعض‮ ‬على‮ ‬شباب‮ ‬وقواعد‮ ‬الحزب‮ ‬في‮ ‬الداخل‮ .‬
كذلك مطلب اخر من مطالب قواعد المؤتمر الشعبي العام شبابية ونسائية وذلك بإصدار بيان يدين قرار مجلس الأمن الدولي الاخير الظالم والذي دعا لتمديد العقوبات على السفير احمد علي عبدالله صالح وبما يتعارض مع مطالب الشعب اليمني عامة.
متمنياً‮ ‬لقيادة‮ ‬حزبنا‮ ‬الوطني‮ ‬ممثلة‮ ‬برئيس‮ ‬الحزب‮ ‬الشيخ‮ ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬امين‮ ‬ابو‮ ‬راس‮ ‬التوفيق‮ ‬والنجاح‮ ‬دوما‮ ‬لما‮ ‬فيه‮ ‬الخير‮ ‬للوطن‮.‬
‮ ‬إلى‮ ‬ذلك‮ ‬قال‮ ‬عثمان‮ ‬عبدالله‮ ‬عبدالسلام‮: ‬سيمثل‮ ‬انعقاد‮ ‬الدورة‮ ‬الاعتيادية‮ ‬للدائمة‮ ‬الرئيسية‮ ‬نقلة‮ ‬نوعية‮ ‬وتحدياً‮ ‬امام‮ ‬الصعوبات‮ ‬والعراقيل‮ ‬في‮ ‬هذه‮ ‬المرحلة‮ ‬الصعبة‮ ‬والمهمة‮ ‬التي‮ ‬يمر‮ ‬بها‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮.‬
وأضاف: نتمنى من الشيخ صادق امين ابو راس رئيس المؤتمر الشعبي العام أن يأخذ بعين الاعتبار مطالب الشباب في هذه الدورة الاعتيادية والتي سيرافقها نجاح باهر بكل تأكيد وثبات لاسيما وانها تأتي بعد مرور عام من الوجع على استشهاد الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر‮ ‬ورفيق‮ ‬دربه‮ ‬الامين‮ ‬المناضل‮ ‬عارف‮ ‬الزوكا‮ ‬رحمة‮ ‬الله‮ ‬عليهما‮ ‬وبعد‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬التحديات‮ ‬الذي‮ ‬رافقت‮ ‬المؤتمر‮ .‬
‮ ‬لافتاً‮ ‬إلى‮ ‬أنه‮ ‬حان‮ ‬الوقت‮ ‬للملمته‮ ‬أوراق‮ ‬التنظيم‮ ‬والعودة‮ ‬الى‮ ‬نشاطه‮ ‬الحيوي‮ ‬وتعزيز‮ ‬الاتصال‮ ‬والتواصل‮ ‬التنظيمي‮ ‬مع‮ ‬مختلف‮ ‬قيادات‮ ‬واعضاء‮ ‬المؤتمر‮.‬
الدورة القادمة تأتي اهميتها من حجم القضايا والملفات التي ستقف امامها والتي تشكل بالغ الاهمية كونها ستطرح النقاط على الحروف ورسم افق جديد ومعالم واضحة لمستقبل التنظيم وتقود صوب افاق حديثة امام العمل التنظيمي والاستمرارية ... مؤكداً أن المؤتمر يمرّ اليوم بمهمة صعبة في وضع خطر يتطلب منا جميعاً الاصطفاف الحقيقي خلف قيادته الحالية الصامدة صمود الجبال الرواسي ممثله بالشهيد الحي المناضل صادق امين ابو راس والانتصار لهذا التنظيم الذي عمل وناضل وقدم الكثير من الانجازات الرائدة الوطنية لليمن ارضاً وانسانا وهي الانجازات‮ ‬التي‮ ‬لا‮ ‬يمكن‮ ‬انكارها‮ ‬او‮ ‬طمسها‮.‬
وقال: أن المؤتمر يمثل سفينه نجاة وبر امان لما يمر به وطننا الحبيب فالمؤتمر اليوم جامع لكل اليمنين من شماله الى جنوبه ومن المهرة حتى ميدي ... ويحمل فكراً وسطياً معتدل شاملاً لكل الافكار والحلول والمعالجات بكل الاشكالات التي تستهدف أرضنا وشعبنا.
وأضاف‮: ‬تحية‮ ‬اجلال‮ ‬واعتزاز‮ ‬لتنظيمنا‮ ‬الشامخ‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬ولقيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬الصلبة‮ ‬والجسورة‮ ‬ممثله‮ ‬بالمناضل‮ ‬الشيخ‮/‬صادق‮ ‬امين‮ ‬ابو‮ ‬راس‮ ‬وكل‮ ‬رفاقه‮ ‬الاوفياء‮ ‬الذين‮ ‬لم‮ ‬تهزهم‮ ‬المتغيرات‮ ‬والعواصف‮.‬
من‮ ‬جانبه‮ ‬قال‮ ‬علي‮ ‬عبدالله‮ ‬البابلي‮: ‬سألت‮ ‬الكثير‮ ‬من‮ ‬شباب‮ ‬المؤتمر‮ ‬عن‮ ‬رؤيته‮ ‬لانعقاد‮ ‬اجتماع‮ ‬اللجنة‮ ‬الدائمة‮ ‬الرئيسية‮ ‬وعن‮ ‬كيف‮ ‬ينظرون‮ ‬لهكذا‮ ‬اجتماع؟
اغلب‮ ‬الأجوبة‮ ‬كانت‮ ‬سلبية‮ ‬وتهكمية‮ ‬وطافحة‮ ‬بمشاعر‮ ‬اليأس‮ ‬والاحباط‮.‬
وهذا‮ ‬واقع‮ ‬يكذب‮ ‬من‮ ‬خالفه‮ ‬قيد‮ ‬أنمله‮ ‬لكن‮ ‬تعلمنا‮ ‬في‮ ‬حزبنا‮ ‬ان‮ ‬ننظر‮ ‬دائما‮ ‬للأمور‮ ‬من‮ ‬الزاوية‮ ‬الإيجابية‮.‬
والتي‮ ‬تفصح‮ ‬عن‮ ‬حزب‮ ‬ينبض‮ ‬بالحياة‮ ‬رغم‮ ‬خناجر‮ ‬السم‮ ‬ومعاول‮ ‬الهدم‮ ‬التي‮ ‬هدت‮ ‬جسده‮ ‬واثخنته‮ ‬وشلت‮ ‬حركته‮.‬
وأضاف‮:‬من‮ ‬وجهة‮ ‬نظري‮ ‬ان‮ ‬هذا‮ ‬الاجتماع‮ ‬في‮ ‬ظل‮ ‬هذه‮ ‬المعاناة‮ ‬المؤلمة‮ ‬واليأس‮ ‬يعد‮ ‬شجاعة‮ ‬منقطعة‮ ‬النظير‮ .‬
وهو‮ ‬صرخة‮ ‬مهما‮ ‬كانت‮ ‬ضعيفة‮ ‬او‮ ‬في‮ ‬موضع‮ ‬تهكم‮ ‬الا‮ ‬انها‮ ‬تقول‮ (‬نحن‮ ‬هنا‮) ‬المؤتمر‮ ‬هنا‮ ‬مازال‮ ‬على‮ ‬قيد‮ ‬الحياة‮ ‬بل‮ ‬ليس‮ ‬هذا‮ ‬فقط‮ ‬بل‮ ‬تقول‮ ‬للقاصي‮ ‬والداني‮.‬
تمت طباعة الخبر في: السبت, 24-فبراير-2024 الساعة: 03:29 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-55457.htm