الإثنين, 16-يناير-2017
الميثاق نت : -
في إطار عدوانه البربري الغاشم المستمر على بلادنا -أرضاً وإنساناً- منذ مايقارب العامين، قام اليوم طيران العدوان السعودي بإستهداف مزرعة المرحوم اللواء محمد عبدالله صالح في باجل محافظة الحديدة بعدّة غارات جوية مستخدماً فيها الصواريخ والقنابل المحرّمة دولياً، إصراراً على تدمير كل المقدرات والممتلكات العامة والخاصة في بلادنا، والإمعان في قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشباب والشيوخ والعجزة، وتدمير البنى التحتية للشعب اليمني، بما فيها المصانع والمزارع الخاصة، وأن هذه الأساليب الغادرة ليست دليل قوة، وإنما تعبير عن عجز وضعف فاضحين.
وكان العدوان قد استهدف المزرعة نفسها قبل عدّة أشهر بعدّة غارات جوية وأحدث فيها دماراً واسعاً للمباني والمعدات، إلى جانب إحراق أشجار المزرعة، تعبيراً عن الحقد الدفين لنظام آل سعود الذي يعتبر حقد (جِمال) وليس حقد رجال، لأن الرجال يواجهون وجهاً لوجه سواءً بالسلاح أو بإستخدام الخناجر والسيوف، وليس بالغدر واستغلال ما يمتلكه هذا النظام الرجعي الكهنوتي الأرعن والعنصري من طيران مقاتل وصواريخ وقنابل فتَّاكة ومدمرة ضد شعبنا اليمني الذي تربطه بالشعب السعودي أواصر الجوار والدين والمصير، غير أن عجز نظام آل سعود في مواجهة اليمنيين، وفي مقدمتهم رجال الجيش واللجان الشعبية والمتطوعين من رجال القبائل الشرفاء الذين مرّغوا أنوف قوات ومرتزقة آل سعود في الرمال والحقوا بهم الهزائم المنكرة ولقنوهم الدروس القاسية التي لا يمكن أن ينسوها، مما جعلهم يلجؤون إلى أساليب الغدر التي ستنقلب عليهم.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 14-يوليو-2024 الساعة: 04:33 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-48713.htm