السبت, 30-يوليو-2016
الميثاق نت - جدد الوفد الوطني المكون من المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله تمسكه بالسلام والحل الشامل والكامل والعادل لكافة القضايا المطروحة على طاولة مشاورات السلام اليمنية في الكويت .وابدى الوفد الوطني استعداده للاستمرار في المشاورات في حال ما اذا أقرت الأمم المتحدة استمرارها وحددت فترة زمنية جديدة لها .جاء ذلك في تصريحات صحفية مشتركة لعضوي الوفد الوطني الأستاذ يحيى دويد والأستاذ حمزة الحوثي نفيا من الميثاق نت: -
جدد الوفد الوطني المكون من المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله تمسكه بالسلام والحل الشامل والكامل والعادل لكافة القضايا المطروحة على طاولة مشاورات السلام اليمنية في الكويت .وابدى الوفد الوطني استعداده للاستمرار في المشاورات في حال ما اذا أقرت الأمم المتحدة استمرارها وحددت فترة زمنية جديدة لها .جاء ذلك في تصريحات صحفية مشتركة لعضوي الوفد الوطني الأستاذ يحيى دويد والأستاذ حمزة الحوثي نفيا من خلالها مزاعم تهديد الاتفاق الذي أبرم بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأنصار الله وحلفائهم للمشاورات .حيث أكد الاستاذ يحيى دويد عضو الجنة العامة للمؤتمر ، عضو الوفد الوطني بان الوفد الوطني سيظل يتعامل بايجابية عالية مع كل الاطروحات التي تطرح لحل الازمة اليمنية في ظل المبدأ الذي طرحه الوفد منذ بداية المشاروات المتمثل بالحل الشامل والكامل والعادل .. وان الوفد الوطني سيظل حريصا على انجاح مشاورات السلام في حال كانت الامم المتحدة والمجتمع الدولي حريصين على استمرار هذه المشاورات وحددوا فترة زمنية جديدة لاستمرارها .وقال : الوفد الوطني سيظل متعاطيا بشكل ايجابي وبناء مع المشاورات كما كان منذ بداية انطلاقها في 21 ابريل الماضي ، وأضاف الاستاذ دويد : كان للوفد الوطني خلال الساعات الماضية لقاءين مع مبعوث الامين العام للأمم المتحدة وطرحت بعض الافكار التي تعتبر ترجمه للنقاشات التي تمت خلال الاسبوعين الماضيين ، وطرحنا امام المبعوث الاممي بكل شفافية ان أي اطروحات تصب باتجاه الحل الشامل والكامل والعادل سنتعامل معها بايجابية وسيكون الوفد الوطني مشاركا بناء ودافعا بشكل رئيسي في هذا الاتجاه متى ما تعامل الاخرون بنفس الايجابية وحرصوا على الحلول .لافتا بان الوفد الوطني قدم للكويت وكله امل في ان يصل لحلول شاملة وناجزه تضمن انهاء العدوان الغاشم البربري على بلادنا وعلى شعبنا وتعامل مع هذه المشاورات بروح ايجابية عالية جدا وناقش في هذه المشاورات كل الجوانب الامنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والإنسانية بما يضمن تتويج المشاورات بحل جذري للمشكلة اليمنية .واستطرد الاستاذ دويد بالقول : مع نهاية الجولة الاولى من المشاورات التي كنا قد وصلنا بها الى مرحلة متقدمة جدا من النقاشات لقضايا كثيرة وكنا نعتقد اننا في الجولة الثانية سنأتي لتتويج هذه النقاشات بإعداد الصيغة النهائية للحل ، ولكن للأسف فوجئنا بان هناك تراجعا كبيرا جدا في الطرح من قبل الامم المتحدة وكذلك من قبل الطرف الاخر وبعض الرعاة الدوليين وهناك اطروحات اعادتنا للمربع الاول من خلال تجزئة الحل والتراجع عن الاطروحات والمبادئ التي تم الاتفاق عليها في الجولة الاولى .مشيرا الى انه كان للوفد الوطني موقفا واضحا تجاه هذا الطرح الذي اعتبره سلبيا وكان للوفد كثير من التصريحات التي حدد من خلالها موقفا رافضا لمثل هذا التراجع . وأكد الاستاذ دويد بان ارادة شعبنا تتجه باتجاه الخروج بحل شامل وكامل وعادل ودون تحقيق هذا المستوى لا يمكن القبول على الاطلاق بأي حل مجتزأ او ناقص .وتابع قائلا : لقد اوصلنا رسائلنا للمجتمع الدولي وللأمم المتحدة بان ارداة الشعب اليمني في تحقيق السلام وعدم الخضوع والاستسلام في هذه المرحلة بعد ملحمة الصمود التي سجلها على مدى عام ونصف في وجه العدوان لا يمكن التراجع عنها على الاطلاق وبالتالي سنقبل بسلام الشرفاء وبالسلام الذي يحقق العدالة للجميع وبالسلام الذي لا يمس الكرامة الوطنية والذي لا ينتقص من سيادتنا .. بالسلام الذي لا يفرض ارادة الاخرين بشكل مطلق .وبخصوص الاتفاق الذي تم بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وبين انصار الله وحلفائهم قال عضو الوفد الوطني : طالعتنا كثير من التعليقات والتصريحات خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية والتي تبدي امتعاضها من الاتفاق الذي تم بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله وكثير من الاطروحات علقت بان هذا الاتفاق ـ الذي نعتبره خطوة متقدمة ـ يأتي كخطوة تهدف الى نسف مشاورات السلام المنعقدة في الكويت والحقيقة ان مثل هذه الاطروحات حول هذا الشأن نعتبرها من الاحاديث اللاإرادية التي تصدر عن البعض ولا تستحق التعليق عليها على الاطلاق .وأضاف دويد بان هذا الاتفاق جاء لمواجهة الكثير من الاستحقاقات الوطنية على المستوى الداخلي والخارجي وفي مقدمتها مواجهة العدوان وتبعاته التي عانى منها الشعب اليمني على مدى عام ونصف وبالتالي هذا خيار وطني لم يكن مرهونا بإرادة الاخرين ولا بإرادة مجموعة من الفارين خارج الوطن الذين يعبرون عن ارادة اسيادهم وليس عن ارادة الشعب اليمني او الارادة الوطنية . من جانبه اشار عضو الوفد الوطني الاستاذ حمزة الحوثي الى ان النقاشات بين الوفد الوطني والمبعوث الأممي خلال اليومين الماضيين تركزت حول الجزئية الرئيسية المفصلية وهي المبدأ والأساس للحل الذي يمكن ان تفضي اليه مشاورات السلام المنعقدة في الكويت والمتمثلة بان يكون الاتفاق شاملا وكاملا وعادلا دون تجزئه او ترحيل لبعض القضايا .وقال الاستاذ حمزة الحوثي : سندعم جهود المبعوث الاممي اسماعيل ولد شيخ على هذا المبدأ والأساس المفصلي الذي سيكون عاملا حاسما لإدارة عجلة المشاورات خلال المرحلة القادمة ، مؤكدا التزام الوفد الوطني بمشاورات السلام القائمة وباي حلول ستفضي اليها هذه المشاورات .
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 18-يونيو-2024 الساعة: 02:24 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-46713.htm