الميثاق نت - أكد المهندس هشام شرف عضو اللجنة العامة للمؤتمر أن توقيع المؤتمر وحلفائه وأنصار الله وحلفائهم على الاتفاق الوطني يمثل خطوة متقدمة لتصحيح الوضع في الداخل والاستعداد للتصدي للعدوان ومواجهة تمدد الإرهاب، وأن العالم مطالب اليوم بالتعاطي الايجابي مع هذا الواقع..<br />

الجمعة, 29-يوليو-2016
الميثاق نت -
أكد المهندس هشام شرف عضو اللجنة العامة للمؤتمر أن توقيع المؤتمر وحلفائه وأنصار الله وحلفائهم على الاتفاق الوطني يمثل خطوة متقدمة لتصحيح الوضع في الداخل والاستعداد للتصدي للعدوان ومواجهة تمدد الإرهاب، وأن العالم مطالب اليوم بالتعاطي الايجابي مع هذا الواقع..
وقال المهندس هشام شرف في تصريح لـ»الميثاق«: لقد وضع التوقيع على الاتفاق الوطني، النقاط على الحروف ، وجاء متوافقاً مع المطالب الشعبية المستمرة التي ما أنفكت تدعو لملء الفراغ وتصحيح العديد من الاختلالات بالداخل والتي أثرت على حياة الملايين من ابناء الشعب اليمني.
وأضاف: لقد أدرك الشعب اليمني أن العدوان الذي تقوده السعودية ضد بلادنا وشعبنا أوصل مشاروات الكويت وما سبقها من حوارات طوال عام وخمسة أشهر الى طريق مسدود، وكان لابد من الإقدام على هذه الخطوة المهمة والمفصلية ، والتي كانت مطروحة منذ فترة، وكان التأخر في عدم اتخاذها محل تقدير الجميع حيث كان ناتجاً عن رؤية سياسية ثاقبة، وحرصٍ من قبل المؤتمر وحلفائه وأنصار الله وحلفائهم على اتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية الأممية الامريكية منها والأوروبية والروسية، الهادفة إلى الوصول لحل سياسي وعبر الحوار يضع حداً للأزمة اليمنية وينهي العدوان والحصار السعودي على شعبنا الصابر والصامد.
مؤكداً أن الاتفاق إنجاز وطني مهم، وسيترتب عليه الكثير من التطورات والتحولات الإيجابية ،حيث سيتم بموجبه العمل بدستور الجمهورية اليمنية والقوانين النافذة كما ستتولى مؤسسات الدولة - أيضاً- مهامها بالشكل الذي ينبغي دون تدخل اي عناصر لاعلاقة لها بعمل الدولة.
وقال هشام شرف: في اعتقادي أن هذا الاتفاق بين قطبي المعادلة السياسية والجماهيرية يعكس صورة أكثر من إيجابية، تؤكد إن هذين القطبين في أوج قوتهما وتكاملهما باعتبارهما القوة الأجدر والأقدر لقيادة التحولات الوطنية في اليمن كما أنها تتسم بالفاعلية والصلابة..
واختتم المهندس هشام شرف تصريحه بالقول: مهما واجه هذا الاتفاق في بدايته من رفض هنا وهناك فكل ذلك سيتلاشى مع مرور الأيام، لأن العالم- وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها أو القفز عليها- مكيف ومجبر دوماً على التعامل مع حقائق الميدان ومعطيات الواقع ، وسيتم التعاطي معنا كواقع على الارض وبجانب الشعب ، خاصة بعد الأعمال الإرهابية التي يشاهدها ويسمع عنها القريب والبعيد كمذابح تعز والمحافظات الجنوبية .
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 13-يونيو-2024 الساعة: 08:00 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-46692.htm