الميثاق نت -

الثلاثاء, 29-يناير-2013
الميثاق نت -
وجه المهندس خليل عبدالملك مدير فرع مؤسسة الكهرباء بعدن، اتهامات صريحة لجهات في قيادة وزارة الكهرباء ومؤسسة الكهرباء بأنها لا ترغب أن يأتي الصيف القادم في عدن ومؤسسة الكهرباء عدن في وضع أفضل، وفجر مفاجأة من العيار الثقيل حين طرق جرس الإنذار مبكرًا بقوله: كهرباء عدن في خطر، ووضع الكهرباء في الصيف سيكون كارثياً.. وذلك في معرض لقائه مع برنامج "خطوط حمراء" في قناة عدن "الفضائية".

وأوضح مدير كهرباء عدن: أنه لا يتشرف بأن يبقى مديرًا لكهرباء عدن في هذه الأوضاع، ولن نسمح لأي كان أن يعبث بكهرباء عدن وسنظل نناضل، مبينا في هذا السياق، عن تخوفاته من خلال عدة نقاط شرحها أبرزها عدم الاستفادة من حصة مؤسسة الكهرباء بعدن من البرنامج الاستثماري والبالغ أكثر من "ستة مليار ريال يمني" والتي قال انها تسقط كل عام بلا استفادة بسبب المركزية الشديدة، وهذا العام لأول مرة محطة الحسوة تستفيد من البرنامج الاستثماري بتوفير قطع الغيار(ولو كنا نستفيد من البرنامج الاستثماري كل عام لما كان وضع الكهرباء مهترئا) .

وقال مدير عام كهرباء عدن_في تصريحاته_ لدينا سوء إدارة ووضعنا اليوم سيء فسياسة الوزارة في إدارة محطات التوليد سياسة تفتيت لكل شيء، وأصبحت كل محطة تتبع المركز في صنعاء (في المتابعة والإشراف) ونحن اليوم وفقًا لقرار مجلس الوزراء رقم (339) المنعقد في عدن (بإعطاء عدن صلاحيات كاملة وإنهاء المركزية) وبناء لذلك قمنا بفتح حساب خاص بعدن لإعادة وضع الكهرباء إلى سابق عهدها كإدارة عامة للتوليد خاصة بمحطات عدن للإشراف والمتابعة وإلغاء المركزية.

وحول أسباب وصفه لكهرباء عدن في الصيف القادم بأنه وضع كارثي، قال المهندس خليل: وضعية الكهرباء سيئة جدًا بسبب خروج المنصورة عن الخدمة بسبب رفض الصيانة لها منذ إنشائها وهي تعطي (70 ميجا) واليوم أصبحت "صفر" وقد طرحنا هذه الإشكالية أمام مجلس الوزراء والذي أقر منح كهرباء عدن (200 ميجا) ومنحت الصلاحيات كاملة إلينا في مؤسسة كهرباء عدن، وتم تشكيل لجنة فنية برئاسة المحافظ وعدد كبير من الفنيين والمتخصصين لوضع الحلول العاجلة لإعادة محطة المنصورة وخور مكسر إلى الخدمة.

وأضاف: تمَّ الاتصال بشركة (وارسلا) التي تنتمي إليها تلك المولدات وتم توقيع اتفاقية معلنة من قبلنا في مبنى السلطة المحلية في عدن بتكلفة تقديرية (ثمانية وعشرون مليون يورو) على أن يتم الإنجاز للمرحلة الأولى خلال (14 أسبوعًا)، وتكتمل المرحلة الثانية نهاية (25 أسبوع) وهو ما سيخفف كثيرًا من أزمتنا في الصيف، مضيفا: إلا أننا فوجئنا بمجلس الوزراء لا يصادق على تلك الاتفاقية مما أستدعى تدخل رئيس الجمهورية الذي وجه بتنفيذ الاتفاقية فورًا، وبدلا من التنفيذ استدعينا إلى مجلس الطاقة في صنعاء والذي قام بإلغاء الاتفاقية مرة أخرى، وتكرم رئيس الجمهورية بالتدخل للمرة الثانية وألغى قرار مجلس الطاقة، واستدعينا مرة أخرى إلا أننا لم نخرج بنتيجة حتى اللحظة.

وتابع (مدير كهرباء عدن) والأدهى من ذلك أننا أعلنا مناقصة لإيجار وشراء (130 ميجا) بالمازوت وفقا لصلاحياتنا الممنوحة بقرار مجلس الوزراء وتم إعلان المناقصة إعلاميا, وتقدمت للعرض (أحد عشر شركة) وفوجئنا بإلغاء المناقصة ومنحها لإحدى الشركات بتوفير (200ميجا) من خلال توفير (200مولد) وهي كارثة لصعوبة توفير فلترات وزيوت لجميع تلك المولدات، وقال: لا ندري لماذا يريدون إثارة الناس في صيف عدن (لماذا تدار الأمور من خلف الكواليس ومن تحت الطاولات) وليس بشكل طبيعي رسمي مؤسسي.

ودق المهندس خليل عبدالملك ناقوص الخطر من الأوضاع التي تمر بها المؤسسة، موجها دعوته لرئيس الجمهورية للتدخل السريع خدمة لأبناء عدن قبل أن تحل بهم كارثة الصيف القادم.

تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 24-يونيو-2024 الساعة: 05:52 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-30416.htm