الميثاق نت -

الثلاثاء, 10-يناير-2012
الميثاق نت -
جدد رئيس الدائرة الإعلامية في المؤتمر الشعبي العام التأكيد على عدم وجود أي خلافات بين قيادات المؤتمر سيما بين الرئيس ونائبه وقال:هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق الفريق عبد ربه منصور هادي هو الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام وبالتالي هو مرشحنا .

واصاف طارق الشامي :هناك بعض العناصر للأسف وبعض القوى تعتقد أنها تستطيع أن تزرع خلاف وشقاق داخل المؤتمر الشعبي العام ولايدركون أن الفريق عبدربه منصور هادي والرئيس علي عبدالله صالح هؤلاء هم قادة التجارب وعصرتهم الحياة السياسية وبالتالي ليسوا مراهقين حتى يتأثروا بمثل هذا الكلام.

واتهم بعض قيادات المشترك بالوقوف وراء المزاعم والشائعات حول هذا الموضوع وقال :هناك بعض الأخوة ونحن نحترمهم في أحزاب اللقاء المشترك يعتقدون أنهم بمثل هذه الخطوات يستطيعون أن يوجدوا الخلافات في أوساط المؤتمر الشعبي العام .

وأضاف الشامي :نحن نقول هناك اتفاقية وآلية تنفيذية ومن ضمن النصوص كان هناك تراتب فيما يتعلق بإقرار الحصانة ومن ثم المضي باستكمال إجراءات الانتخابات الرئاسية.


مردفا :أما بالنسبة للفريق عبد ربه منصور هادي هو قائدنا في المؤتمر الشعبي العام وهو مرشحنا سواء كان هناك توافق أو لا وحتى قبل المبادرة الخليجية(لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن) هو كان مرشحنا للانتخابات القادمة بعد الرئيس علي عبدالله صالح .

وفي مداخلته مع قناة بي بي سي مساء أمس قال الشامي : أنا اتفق مع ما طرحه الأخ محمد الحزمي في الحيثية المتعلقة بأن المبادرة هي منظومة متكاملة هي نقاط تم التوافق عليها و التوقيع عليها ويجب علينا الالتزام بها.

وأضاف : أما قضية بالقتلة والدفاع عن القتلة نحن لا ندافع عن القتلة على الإطلاق فالرئيس علي عبدالله صالح هو من دعا في أول حادثة تمت في شهر مارس في العاصمة صنعاء دعا إلى تحقيق في هذه الجريمة التي حصلت ودعا إلى تشكيل لجنة مشتركة من المؤتمر الشعبي العام كحزب حاكم وأحزاب اللقاء المشترك كمعارضة ويتم إحالة الجناة من أي طرف كان إلى المحاكمة .

وتابع رئيس الدائرة الإعلامية في المؤتمر :وفي كل الفترات وفي كل الاختلات التي كانت تحصل نحن أول من ندين هذه الاغتيالات ومن نطالب بأن يكون هناك عقاب للقتلة لأننا ندرك بأن هناك أطراف تريد أن تسقط المزيد من الدماء حتى يستطيعون تحقيق أهدافهم .


تمت طباعة الخبر في: الأحد, 14-يوليو-2024 الساعة: 05:15 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-24646.htm