موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الثلاثاء, 20-يناير-2009
الميثاق نت -  طه العامري -
لا أدري إن كنا نعاني من سخرية القدر أو أن الاحداث ذاتها وبكل تداعياتها وتبعاتها ومعطياتها غدت تسخر منا بصورة مثيرة وربما مقرفة أيضاً، إذ وفي الوقت الذي نطالب فيه بوقف العدوان على أهلنا في فلسطين ورفع الحصار وفتح المعابر ولا يمنع هذا من العودة لمسار »التسوية العادلة« إن أمكن تحقيقها بما يؤدي الى انسحاب الاحتلال الصهيوني من الاراضي العربية المحتلة ومن ثم وضع مداميك لدولة فلسطينية حقيقية وذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف وفق القرارات الدولية ذات الصلة وبما يكفل تحقيق سلام حقيقي عادل وبرعاية دولية وتفاعل وتوافق فلسطيني، ونحن نتوقع هذا من العالم المزعوم والموصوف بالعالم الحر نفاجأ بأن هذا العالم يتداعى الى ارسال اساطيل ومدمرات لمراقبة البحار والمحيطات وحماية الكيان الصهيوني، من الشعب الفلسطيني المطالب باستقلاله من الاحتلال، وكأن الكيان الصهيوني لا يكفيه هذه المجازر‮ ‬والعدوان‮ ‬الوحشي‮ ‬وربما‮ ‬غير‮ ‬قادر‮ ‬على‮ ‬حماية‮ ‬نفسه‮ ‬بعد‮ ‬كل‮ ‬هذه‮ ‬الجرائم‮ ‬التي‮ ‬يرتكبها‮ ‬بحق‮ ‬الشعب‮ ‬العربي‮ ‬في‮ ‬فلسطين‮!!‬
أي منطق هذا الذي يحرك المحاور الدولية؟ وأي سلام وتعايش يريده منا العالم الحر والذي لا يعرف أبجديات قيم الحرية والاخلاقيات الانسانية والتعامل الحضاري الذي من شأنه أن يؤسس لشراكة حقيقية عادلة وقائمة على عودة الحقوق المشروعة للشعب العربي في فلسطين.
كيف يفكر هذا العالم الذي يطلب وبكل وقاحة من كل دول الوطن العربي والشرق الأوسط العمل كحراس لدى الكيان الصهيوني ثم يقولون إن هذا الفعل مهم حتى لا يتم تهريب السلاح الى غزة، ولأجل هذا توقّع واشنطن مع العدو اتفاقية تلزم بموجبها كل دول المنطقة بحراسة العدو وتوفير الأمن له بضمانة أمريكية.. وتلك سابقة ربما هي أخطر من العدوان الصهيوني وأشد جرماً من دماء واشلاء الاطفال والنساء الذين قضوا في بطولات جيش الكيان الصهيوني الذي قال إنه يخوض »حرباً في أعلى المراتب الاخلاقية«!!
بعد‮ ‬كل‮ ‬هذا‮ ‬هل‮ ‬يمكن‮ ‬لكل‮ ‬ذي‮ ‬بصر‮ ‬وبصيرة‮ ‬وتجري‮ ‬في‮ ‬عروقه‮ ‬دماء‮ ‬العروبة‮ ‬والاسلام‮ ‬والانسانية‮ ‬أن‮ ‬يقبل‮ ‬هذا‮ ‬المنطق؟‮!! ‬مجرد‮ ‬تساؤل‮ ‬فقط‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬الزمن‮ ‬العربي‮ ‬المذَل‮ ‬وحسب‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)