موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 01-ديسمبر-2008
الميثاق نت -  عبدالعزيز‮ ‬الهياجم -
‮‬من‮ ‬المؤسف‮ ‬أن‮ ‬يظل‮ ‬البعض‮ ‬يتعاطى‮ ‬مع‮ ‬هذا‮ ‬الوطن‮ ‬من‮ ‬باب‮ ‬المصالح‮ ‬الذاتية‮ ‬والحزبية‮ ‬والفيد،‮ ‬وليس‮ ‬من‮ ‬منطلق‮ ‬الضمير‮ ‬الوطني‮ ‬والإحساس‮ ‬بالمسؤولية‮.‬
الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تعاطى بحس القائد صاحب النظرة الثاقبة مع أولئك الذين دخلوا الاسلام بعدما أصبح أمراً واقعاً وقوة لا تقاوم كانت منطقية مفهوم أو مصطلح (المؤلفة قلوبهم) والذي ظهر في أعقاب معركة »حنين« ومعايير تقسيم الغنائم، وكان الهدف هو إدماج هؤلاء‮ ‬بمحفزات‮ ‬مادية‮ ‬الى‮ ‬جانب‮ ‬محفزات‮ ‬معنوية‮ ‬أخرى‮ ‬مُنحت‮ ‬لشخصيات‮ ‬بارزة،‮ ‬كما‮ ‬هو‮ ‬الحال‮ ‬مع‮ ‬أبي‮ ‬سفيان‮ ‬على‮ ‬سبيل‮ ‬المثال،‮ ‬لكن‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬ذلك‮ ‬معناه‮ ‬التعاطي‮ ‬بتلك‮ ‬السياسة‮ ‬الى‮ ‬ما‮ ‬لا‮ ‬نهاية‮.‬
ونحن اليوم نرى شخصيات قيادية قبلية ودينية تحرك تكتل اللقاء المشترك المعارض ونشاطاته بنفس منهجية المناورة والحصول على تنازلات ومكاسب شخصية وفئوية التي كان عليها الحال بعد قيام الثورة المباركة وفي مختلف المراحل اللاحقة.
نحن ندرك أن سياسة الامر الواقع والتعايش والتوافق هي التي فرضت على رجال الثورة وضباطها الاحرار وخصوصاً الحكماء منهم استيعاب قوى ووجاهات قبلية ودينية في إطار مصطلح »المؤلفة قلوبهم« للثورة والجمهورية وأهدافها التي كانت تهدف الى إصلاح أوضاع المطحونين ولكنها تفهمت‮ ‬أهمية‮ ‬عدم‮ ‬الاصطدام‮ ‬بالمتنفذين‮ ‬حتى‮ ‬يكون‮ ‬التنازل‮ ‬جزئياً‮ ‬وليس‮ ‬كلياً‮.‬
وهؤلاء الذين ظلت مصالحهم وأدوارهم التي خدمت مصالح غيرهم في خارج اليمن هي العقبة الكؤدة أمام أي مشروع دولة مؤسسات وكانوا أكبر مظاهر للفساد الاقتصادي والاجتماعي، حيث أثروا بطرق غير مشروعة وأصبحوا بيوت مال صنعتها الظروف ومصالح الآخرين.. كنا نعتقد أنهم سيصلون في مرحلة من المراحل اللاحقة الى جمهوريين ووطنيين حقيقيين وليس في خانة المؤلفة قلوبهم.. وسيدركون أن ما حصلوا عليه من مصالح أنانية تكفي لأن يتحولوا من »رجال الآخرين في اليمن« الى رجال اليمن الحقيقيين الذين يحمون دولة النظام والقانون والديمقراطية واعتماد الخيارات السلمية التي هي أصلاً من مصلحتهم وقد أصبحوا من طبقات المجتمع الثرية التي تحتاج الى حماية من أطماع الفوضويين والحاقدين والغوغائيين.. لكن يبدو أن من شبّ على شيء شاب عليه، ومن استمرأ الفوضى والتخريب لتحقيق مصالحه لن يتخلى عن نهجه إلا بفرض هيبة الدولة وقوة‮ ‬النظام‮ ‬والقانون‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)