موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 24-نوفمبر-2008
الميثاق نت -  ابن النيل -
أفاقت الدول المطلة على البحر الأحمر.. على دعوة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح .. بضرورة أن يجتمع كبار مسؤوليها، لمواجهة مخاطر الشروع في تدويل مياهها الاقليمية، بدعوى مكافحة ظاهرة القرصنة البحرية الناجمة عن تدهور الأوضاع السياسية والامنية في الصومال، لدرجة أنْ باتت الفوضى مسوغاً لكل ما يجري بين ربوعه أو على مقربة من شواطئه الساحلية، في غيبة المساعي الجادة والمسؤولة للتوصل الى صيغة توافقية مرضية لأطراف النزاع في هذا البلد العربي الشقيق، بغية استعادته دواعي أمنه واستقراره بعد طول غياب.
وقد جاء البيان الختامي لاجتماع القاهرة بهذا الخصوص.. على نحو أقل ما يقال عنه.. إنه لا يرقى الى مستوى ما بات يتهدد ركائز الأمن القومي لأمة العرب ككل، آخذين بعين الاعتبار حقيقة أن حيثيات واقعنا العربي الراهن.. لا تسمح بأكثر مما خلص إليه المشاركون في أعماله، وإن بقيت هناك اجتماعات أخرى لاحقة في الاتجاه ذاته.. نأمل أن تسهم نتائجها المرجوة في قطع الطريق أمام أية ترتيبات دولية محتملة.. من شأنها انتهاك حرمة مياهنا الاقليمية على الأقل، في هذه المنطقة المهمة من العالم.
فمنذ أمدٍ ليس ببعيد .. وسيادة عديد بلداننا على أراضيها مشكوك في مدى صحتها، قد تكون منقوصة أو شبه منقوصة، إن لم تكن غائبة بالكامل أو ملغاة الى أجل غير مسمى، أما سماء وطننا الأم من خليجه وحتى المحيط.. فقد باتت مستباحة بقدرة قادر.. منذ كان تدمير المفاعل النووي‮ ‬العراقي،‮ ‬أو‮ ‬ربما‮ ‬قبل‮ ‬ذلك‮ ‬الحين‮.. ‬إن‮ ‬لم‮ ‬أكن‮ ‬مخطئاً‮ ‬،‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬يكفي‮ ‬لتأكيد‮ ‬حقيقة‮ ‬أننا‮ ‬لم‮ ‬نعد‮ ‬نملك‮ ‬من‮ ‬أمرنا‮ ‬شيئاً‮ ‬بالفعل‮.‬
ورحم الله أياماً .. طالما رددنا فيها مع صوت الفنانة المصرية فايدة كامل، وهي تشدو بكلمات أغنيتها الشهيرة عبر الأثير.. دع سمائي فسمائي محرقة.. دع مياهي فمياهي مغرقة.. ودع الأرض فأرضي صاعقة، وسبحان مغير الأحوال .. فقد بتنا في أيامنا هذه دونما مبالغة أو مغالاة.. نتفاوض مع الآخرين على استحياء حول حقوقنا المبدئية الثابتة والمشروعة، وكأنما نتسول من هؤلاء الآخرين - مع الأسف الشديد - النظر إلينا بعين الشفقة والرحمة، بدلاً من أن نعد العدة لانتزاعها بالقوة من براثن مغتصبيها، بل إننا - وعلى مستوى الفعل الإنساني فحسب - لم نعد قادرين كذلك.. على أن نمد يد العون والمساعدة.. لتخفيف حدة معاناة إخوة لنا في قطاع غزة الفلسطيني المحاصر، مثلما هو مفترض في حالة كهذه، بفعل ما آلت اليه أوضاع أمتنا في راهن الوقت .. على خلفية تسليمنا المبكر بالعجز، والى حديثٍ آخر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)