موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الثلاثاء, 17-يونيو-2008
الميثاق نت -    يحيى نوري -
خلق الله الإنسان وميّزه على جميع مخلوقاته بالقدرة على الحديث مع غيره من بني البشر وجعل له سمعاً وبصراً وعقلاً يفكر به ومن خلال الكلام يتفاهم الناس مع بعضهم البعض ويتحاورون في مختلف نواحي الحياة ولنا أن نتصور لو لم يكن لدى البشرية هذه الخاصية التي ميزها الله بها كيف كان سيكون حال الناس!!.
والتفاهم باللغة والمحاورة يعتبر من أرقى السمات البشرية للبحث عن قواسم مشتركة بينهم ولكي يعيشوا بواسطة الحد الأدنى من التفاهم المتبادل بينهم وقد اعتبر علماء الاجتماع أن خاصية التفاهم والحوار من الأمور الحياتية التي تجعل للحياة معنى وقيمة مادية ومعنوية وعندما نقول أن من مميزات البشر الحوار فإن معنى ذلك أن الناس الذين لا يتجاورون فيما بينهم يحولون أنفسهم إلى خلق آخر من مخلوقات الله الكثيرة.
إن الإنسان ليحتار عندما تقوم فئة من الناس بدعوة فئة أخرى للحوار والتفاهم فإذا بتلك الفئة ترفض مبدأ الحوار أو تشترط لبدء ذلك التفاهم والحوار شروطاً تعجيزية تجعل الطرف الآخر يرفض الحوار وهكذا شد وجذب وتقديم وتأخير لا داعي له ولا هدف منه سوى تعكير حياة الناس وتحويلها إلى جحيم تنفيذا لرغبات شخصية لا دخل لها بالمصلحة العامة او هذا ما نلاحظه في ما يحصل في الحياة السياسية الحالية في بلادنا التي تشهد وجود طبقة طفيلية دخيلة تريد أن تلوي الأمور حسب هواها ومصالحها الضيقة بغض النظر عن مصلحة الوطن العليا وكلما قيل لهم تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ولنتفاهم بالحوار الموضوعي وجدناهم يزدادون عتوا ونفوراً وتجدهم يرفضون مبدأ الحوار إلا إذا التزم لهم الطرف الآخر بتحقيق كل مطالبهم قبل بدء الحوار فعلى ماذا سيتحاور المتحاورون وماذا سيقول القائلون؟!.
إننا نعيش في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل كما يقولون وأصبح المتسلقون أكثر من أصحاب الفكر والرأي والمشورة وأصبحنا نرى أناساً نكرات يريدون أن يكونوا هم أصحاب الحل والعقد بالرغم من أن الشعب قد نبذهم ومن الخطأ أن نعطيهم حجما أكبر من حجمهم فهم أقزام في تصرفاتهم وأقزام في عقولهم وأقزام أمام الشعب وسيعيشون عالة على هذا الشعب الكريم المتسامح الذي يصفح ثم يصفح ثم يصفح ولكنه في النهاية يعرف كيف يرد الصاع صاعين وينبذ كل من تسول له نفسه المساس بالثوابت الوطنية العليا وعلى الباغي تدور الدوائر.
حفظ الله شعبنا من كل سوء إن الله على كل شيء قدير



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)