موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر - القوات المسلحة تنفذ عمليات عسكرية نوعية بالعمق السعودي - منظمة: إسرائيل قتلت 1400 فلسطيني بغزة منذ وقف إطلاق النار - طرد تحشيدات العدوان شرق محافظة الجوف - البطالة.. حكاية وجع طويل - "قراءة اقتصادية" ثورة سبتمبر والتحولات الاستراتيجية والتنموية في اليمن - كيف نستفيد من تجربة واحدية الثورة سبتمبر وأكتوبر؟ - نائب رئيس المؤتمر يواسي آل المنتصر - التصدي لتشكيلين قتاليين سعوديين في أجواء محافظة تعز -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 12-أكتوبر-2026
حسين علي الغانمي * -
في مثل هذا اليوم تحل علينا الذكرى العاشرة لواحدة من أبشع الجرائم التي شهدها اليمن والعالم أجمع.. إنها جريمة مجزرة القاعة الكبرى في صنعاء - 8 أكتوبر 2016م..
في ذلك اليوم الأسود كنا مجتمعين في القاعة شيوخاً وشباباً وأطفالاً ومواطنين من كافة شرائح المجتمع.. جميعنا ذهبنا لتقديم واجب العزاء لأسرة آل الرويشان بوفاة المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ والدهم الفاضل النقيب/ علي بن علي الرويشان ـ عليه من الله سحائب الرحمة وشآبيب المغفرة..
وبينما كنا نتبادل كلمات العزاء كما هي عاداتنا نحن اليمنيين نواسي بعضنا البعض في مصابنا ونتلو الفاتحة على روح الفقيد.. وفجأةً تحول العزاء إلى مجزرة وحشية..
غارتان جويتان أُطلقتا علينا بطائرات سعودية أمريكية حولت لحظات العزاء إلى جريمة نكراء سيرسخها التاريخ بصفحاته الممتدة لتبقى وصمة عار أبدية في جبين تحالف العدوان الظالم.. الغارة الأولى قتلت، والثانية استهدفت المسعفين وكل مَن حاول إنقاذ الجرحى.. ما بين الغارة الأولى والثانية لم تتعدَّ عشر دقائق..
وكوني أحد جرحى تلك المجزرة الذين كتب الله لهم النجاة ليكونوا شهوداً على بشاعة هذه الجريمة التي ارتكبها تحالف العدوان الذين لم يراعوا فينا حُرمة الدم الإنساني!!!
عشر سنوات مرت ولا تزال آثار الحروق في جسدي ولا يزال مشهد الدماء والصراخ محفوراً في ذاكرتي لا يفارقني ليلاً ونهاراً..
عشر سنوات وأنا لا أنسى صور الوجوه التي كانت تبتسم قبل وقوع الحدث الدامي ثم تحولت إلى أشلاء ممزقة وجثث متفحمة.. نعم.. إنها ذكرى أليمة لجريمة حرب مكتملة الأركان واستهداف متعمد لمكان محميٍّ بكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية..
أخيراً.. أقول في ذكرى هذه الجريمة: قد يسعى العالم لنسيان كل جرائم العدوان التي طالتنا أرضاً وأنساناً.. وقد تحاول الصفقات السياسية طمس الحقيقة.. وقد يحاول المعتدي تلميع صورته بالمال.. لكننا نحن الذاكرة الحية التي لا تُمحى لن ننسى شهداءنا ولن تذهب دماؤهم الزكية هدراً ولن تسقط هذه الجريمة وكل جرائم العدوان بالتقادم..
الرحمة للشهداء..
الشفاء للجرحى..
الخزي والعار للقتلة ومَن يقف وراءهم.. ولا نامت أعين الجبناء..

* أحد جرحى مجزرة القاعة الكبرى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى نوري

14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي

بقع ضوء رأيتها في صنعاء ..!!!
د. عبدالوهاب الروحاني

في ذكراها العاشرة.. الجريمة الكبرى.. لن نتخلى عن مطلب العدالة
حمود محمد علي النقيب

أكتوبر يا عيد الثورة
محمد هزاع القباطي*

14 أكتوبر.. نضال الثوار والأحرار ضد المستعمر
سعيد مسعود عوض الجريري*

السلام والوحدة.. بوابة المستقبل لليمن
عبد السلام الدباء*

مَنْ يجرّب المجرب عقله مخرَّب
د. أحمد القدمي

منتمٍ.. أم لا منتمٍ ؟
سلطان محمد القدسي

البحث عن مخرج واقعي: لماذا يُعد خيار السلام مكسباً للرياض وخلاصاً من محنتها؟
محمد علي اللوزي

خلف رواية الثورة والتحرير والاستقلال
أماني محمد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)