حمود محمد علي النقيب - تمر الذكرى العاشرة للجريمة الإرهابية النكراء التي ارتكبها تحالف العدوان السعودي الإماراتي في عزاء آل الرويشان آنذاك في 8 أكتوبر 2016م .
هذه الجريمة تم ارتكابها في وضح النهار بكل جٌرأة دون وازعٍ من ضمير متجرداً من كافة القيم والأخلاق والمبادئ الإسلامية والإنسانية على مرأى ومسمع العالم أجمع، تم إدانتها من قبل كافة الدول والمنظمات الدولية الحرة، وحاول تحالف العدوان السعودي الإماراتي حينها إنكار ارتكابها ولكنه عجز عن ذلك ليتوج رصيده المتخم بالفظائع المرتكبة في حق الإنسان اليمني أرضاً وإنساناً ، ليسجل بذلك وصمة عار تاريخية في جبين تحالف هذا العدوان الإجرامي الإرهابي الغاشم بالدرجة الأولى وفي جبين المجتمع الدولي المتخاذل الذي يتغنى على الدوام بحماية حقوق الإنسان بالدرجة الثانية متناسين أن هذه الجريمة النكراء التي راح ضحيتها خيرة وخلاصة رجالات اليمن العظيم وهاماته وفي مقدمتهم شهيد السلام اللواء عبدالقادر علي هلال لا يمكن أن تسقط بالتقادم طال الزمن أو قصر ، فهذا الشعب وصفه الله في كتابه الكريم بأولو البأس الشديد سيقتص لدماء أولئك الشهداء والجرحى عاجلاً أو آجلاً ، فها هو هذا الشعب العظيم وبعد أكثر من عشر سنوات يلقن اليوم العدو السعودي الويلات جراء ارتكابه هذه الجرائم الإرهابية في حقه كشعب وحقه كمقدرات وإمكانيات وحصار على مختلف الأصعدة فقد أصبح فرض معادلة الحصار بالحصار ورفع راية تحرير كل الأراضي اليمنية من تواجد تحالف العدو السعودي وطرد ميليشياته من كل شبر من ترابه الوطني أصبح ذلك واقع يتم تنفيذه على مختلف الأصعدة فالحمدلله ، وبتأييد المولى عز وجل لهذا الشعب اليمني العظيم الصابر والصامد تحقيقاً لعدالته جل وعلا جسد ذلك على أرض الواقع بعونه ونصره لقواتنا المسلحلة اليمنية التي تحقق إنتصارات تلو الإنتصارات كل يوم في مخنلف جبهات العزة والكرامة وتحرير العديد من المديريات المحتلة في وقتٍ قياسي لم يكن متوقع بفضل الله وتأييده فله الحمد والفضل والمِّنة .
وبما أننا لم نتمكن من إقامة فعالية رسمية في هذه الذكرى العاشرة لهذه الجريمة النكراء كالعادة نظراً للوضع الأمني بالغ الخطورة جراء استمرار العدوان السعودي بالقصف على مختلف الأعيان المدنية الذي راح ضحيتها عدد من الشهداء كان آخرها استشهاد وإصابة عدد من طالبات المدارس والنساء والمسنين في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات المحررة .
وعليه:- نكرر استمرار مناشدتنا لقائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى التكرم القيام بالآتي:-
أولاً : توجيه رئيس مجلس القضاء الأعلى والنائب العام بتحريك ملف القضية وتقديم المتهمين بتعاونهم مع تحالف العدوان السعودي الإماراتي المدعوم أمريكياً في ارتكاب هذا الجرم الإرهابي الغاشم إلى العدالة لينالوا جزائهم العادل .
ثانياً : التوجيه بمتابعة مختلف المنظمات الدولية الجنائية والحقوقية واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمعاقبة مرتكبي هذه الجريمة الشنعاء من قبل تحالف العدوان السعودي الإماراتي وتقديمهم إلى محكمة العدل الدولية لينالوا عقابهم الرادع وجبر الضرر الذي لحق بأسر الشهداء والجرحى .
ثالثاً : توجيه كافة جهات الدولة المعنية برعاية أسر الشهداء والجرحى تقديم الرعاية الشاملة لجميع أسر شهداء وجرحى الصالة الكبرى أسوة ببقية الشهداء والجرحى الذين سقطوا في مختلف ميادين الشرف والعزة والكرامة .
سأئلين المولى عز وجل أن يرحم جميع شهداء القاعة الكبرى وجميع شهداء عدوان التحالف السعودي الإماراتي رحمة الأبرار وأن يسكنهم الفردوس الأعلى مع النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأن يشفي الجرحى ويعجل في تحرير الأسرى وتحرير بقية محافظات الجمهورية من جميع ميليشيات العدوان السعودي..
وحسبنا الله ونعم الوكيل هو نعم المولى ونعم النصير.
*رئيس لجنة الشؤون الإجتماعية
وكيل أمانة العاصمة صنعاء
|