موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قيادات مؤتمرية لـ"الميثاق": الحلول المستوردة لا تصنع سلاماً - العميد قاسم حسين الثور: الجمهوري الذي قتل مرتين - نماذج ممن أطلق عليهم البردوني وصف "ثوار في رحاب الله" ثوار في محاريب الإخلاص والنزاهة - أكاديميون وصحفيون:ثورة 26سبتمبر ميلاد حقيقي للهوية الوطنية والجمهورية ورمز للانعتاق - عندما تتحول من حدث إلى مشروع.. الثورة اليمنية في الميثاق الوطني - خطيب الأقصى يحذّر من تحركات الاحتلال - العدو يستهدف 3 محافظات بـ28 غارة - تقرير حقوقي يوثّق جريمة إصلاحية الجوف - الخارجية: لدينا الحق بالرد على نشاط العدو - قيادات مؤتمرية: كل عضو معني بالدفاع عن التنظيم والتصدّي للدعوات المشبوهة -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 21-سبتمبر-2026
محمود ياسين -
دعك من المملكة وما وصلت إليه وما قد يحدث ، لسنا ملزمين بالمضي مع خياراتها حتى النهاية ، ولو كانت المملكة نصا قرآنيا أو فتوى شرعية لتوجب الآن إعادة تأويلها بفقه الواقع
والواقع يقول : يكفي
والبدء في التساؤل: إلى متى سنظل نتقاتل ؟
هناك بالتأكيد طريقة للوصول لتسوية وسلام .
المملكة وقد تخلى عنها كل حليف وقوة كانت تراهن على حمايتها عندما تنتقل من وضعية المهاجم لوضعية متلقي الضربات العاجز .
أما وقد تخلى عنها كل خط دفاع فهي ستدافع باليمنيين وتنتقم باليمنيين وترد اعتبارها وترضي نرجسيتها بقتل المزيد من اليمنيين لبعضهم
لم تعد مؤهلة لأي مهمة تدعيها في اليمن وهي بحالتها هذه ، لا إنقاذ أحد ولا إقصاء أحد ، وهي الآن -وهذا المهم- لم تعد مؤهلة لرعاية تسوية من أي نوع ، إنها الآن العبء على أي مطلب يمني وحدة أو انفصال ، شرعية او سلطة صنعاء ، لم تعد صالحة لرعاية أي توجه أو خيار سياسي او حتى شعبي ، هي قادرة فحسب على رعاية النخبة المحسوبة عليها ورعاية صراع داخلي مستدام ، وستضاعف مخصصات هذه الرعاية ، وتكرس جهدها لنقل الصراع الداخلي للمستوى التالي : ليفل الوحش ، رعاية صراع مستدام لا نصر فيه لأحد ولا هزيمة .
اليمنيون الآن بحاجة ماسة للاستجابة لمسئوليتهم الوطنية والإنسانية والشروع في إنجاز حالة مستقلة عن خيارات المملكة للوصول لتسوية وإيقاف هذا الصراع وهدر الحياة على سبيل العناد والمكابرة .
يجدر بالجميع الاستجابة لشروط الواقع والممكن الوطني والتوقف عن المقامرة بثمن فادح هو أرواح الناس ومستقبل بلد يفترض أنه اكتفى من الصراع بعد كل هذه السنوات .
هل علينا الاقتتال إلى مالا نهاية ؟ وفقا لشروط القوى وطريقة تفكيرها وتوجهاتها وولاءاتها ، الإجابة : نعم .
ونحن قد تعبنا حقا ، ونرى شعوبا مجاورة قد تخطت هذه المأساة ووصلت لمخرج آمن ولو بتنازلات مؤلمة يقدمها الجميع ، تخطت شعوب هذه المأساة في زمن أقل رغم أن أسباب صراعها الداخلي كانت أكثر تعقيدا من أسبابنا ، واختبروا حالات عنف وفظائع مرعبة ولو أخلاقيا ، بينما لازلنا نحن اليمنيين مقارنة بتلك التجارب المروعة لا زلنا بخير وبشهادة كل المراقبين، حيث تسأل أحدهم : إذا كانت هذه حربكم يا اخوتنا اليمنيين وبهذه الأخلاق فلماذا تتحاربون ؟
حان الوقت لوضع حد لهذه المأساة .
الوطنية أحيانا : مسألة توقيت .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار بين ضرورة النجاة وشعارات النخب
يحيى نوري

اليمن الذي كان لن يعود .. وكيف يعود؟
فيصل بن أمين أبو راس

أيُّ يمنٍ تريده السعودية؟
عقيل فاضل

إلى متى سنتقاتل؟!!
محمود ياسين

ثورة 26 سبتمبر.. أمانة الأجيال باليمن
عبدالسلام الدباء*

اليمن الكبير في وجه مشاريع التقزيم و الانحطاط والفشل
سعيد مسعود عوض الجريري*

مؤتمريات
د. أحمد ابراهيم القديمي

المؤتمر الشعبي العام..منارةُ بِناءِ الغد
أ/ عزيز القبيلي

شهادة الإرياني
يحيى العراسي

حين تعجز الرياض عن هزيمة اليمن فتستدعي المقدسات
محمد علي اللوزي

رد على مبادرة السَّفير فيصل أمين أبو راس
عبد الباري طاهر

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)