سعيد مسعود عوض الجريري* - الإخوة والأخوات أبناء اليمن الواحد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن اليمن الكبير بطولها وعرضها بشمالها وجنوبها بشرقها وغربها وقف ولا يزال يقف صامداً في وجه كل مشاريع التقزيم والانحطاط والاندثار التي حاولت النيل منه.
اولاً: تاريخ من المقاومة والرفض
لقد واجهت اليمن على مر العصور كل الإملاءات الخارجية والانبطاح، و الارتهان لقوى الاحتلال.
من طرد الاحتلال العثماني والبريطاني إلى رفض كل محاولات تمزيق الوطن اليمني العظيم اليوم.
هذه المشاريع التي أجهضت تاريخ اليمن وميثاقه الوطني جاءت مدعومة بأحدث الإمكانيات والمال السياسي، لكنها تحطمت وتكسرت أمام صخرة اليمن الكبير
ثانياً: نكبة 2011م بوابة الدمار
منذ انطلاقة ما يسمى ثورة الشباب عام 2011م وهي نكبة الوطن بدأ مسلسل تدمير اليمن أرضاً وإنساناً.
تحالف داخلي وخارجي قوى إقليمية، وأبناء جلدتنا الذين خانوا وطنهم بمشاريع وهمية كرتونية خاضعة للخارج.
لا يهمهم إلا مصالحهم الخاصة فصاروا فريسة سهلة تبتلعهم دولارات الأجنبي.
ثالثاً. خيانة المال المدنس
هؤلاء الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات بيد الخارج مقابل مال مدنس وكسب حرام.
هم من شرّدوا الشعب، وجوّعوا الأبرياء، ودمروا مقدرات الوطن الخدمية والتنموية.
رفعوا راية التقسيم والتشطير ورفعوا علم دول الاحتلال فوق تراب اليمن ثم ادّعوا الوطنية زوراً وبهتاناً.
لقد انكشف القناع وبعد أكثر من عقد من الاستثمار بالاحتلال سقطت الأقنعة.
ومن باع وطنه بالدولار لن يشتريه التاريخ إلا بالعار.
رابعاً: اليمن الكبير ينتصر
اليوم نقف إجلالاً لكل من ناضل وكافح في وجه العدوان السعودي الإماراتي الذي أراد إيصال الوطن إلى الانهيار.
لكن هيهات فـ اليمن السعيد سيبقى نبراساً ساطعاً في وجدان الأمة اليمنية.
سنظل نقاوم الغزو والاحتلال حتى دحر مليشيات أبوظبي والرياض من أرض الوطن.
وسيبقى اليمن الكبير شامخاً بأبنائه الشرفاء والوطنيين دفاعاً عن كرامة اليمن واليمنيين وسيادة الجمهورية اليمنية وعاصمتها صنعاء التاريخية
الوطن لا يُجزأ.. والكرامة لا تُشترى والتاريخ لا يرحم الخونة.
رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام - محافظة أرخبيل سقطرى
عضو اللجنة الدائمة الرئيسية
|