موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 14-سبتمبر-2026
عبدالقادر عبدالله الصوفي * -
في الرابع والعشرين من أغسطس 1982م، لم يكن اليوم عادياً في تاريخ اليمن.. في ذلك اليوم أشرقت أنوارٌ جديدة، فكرة "الميثاق الوطني" الذي وُلد ليجمع شتات الكلمة، ويوحد البندقية، ويعيد لليمن هيبته.
في ذلك اليوم تأسس المؤتمر الشعبي العام.. لم يكن حزباً كالأحزاب، بل كان مشروع وطن.. مشروعاً آمن بأن اليمن أكبر من الجهات، وأعظم من الحزبية الضيقة.. كان نداءً لإعادة الوحدة الوطنية، نداءً قال لليمنيين: "تعالوا نبني وطناً واحداً، بقلب واحد".

رجلٌ لم يتغير
ومن رحم ذلك المؤتمر الأول، برز رجالٌ حملوا الميثاق على أكتافهم. ومن بينهم ظل النقيب صادق أمين أبو راس شامخاً.
هو ذاته منذ 1982م إلى اليوم، لم تبدله المناصب، ولم تغيره العواصف، دخل المؤتمر شاباً مؤمناً، وخرج منه قائداً، حتى أصبح *رئيساً للمؤتمر الشعبي العام..
كان وفياً للفكرة، صادقاً مع الاسم.. حمل الأمانة حين ثقلت، وثبت حين مال الكثيرون.

إنجازاتٌ نقشها المؤتمر على جدران الوطن
لم يكن المؤتمر خطاباً فقط. كان فعلاً.. ومن أهم ما سجله التاريخ له:
1. الوحدة الوطنية 22 مايو 1990م: كان المؤتمر هو القاطرة التي قادت مشروع الوحدة، وحولت الحلم إلى واقع.. وحد شطري اليمن بعد عقود من الفرقة.
2. استخراج النفط والغاز: في عهد المؤتمر انطلقت عجلة الاقتصاد.. تم اكتشاف واستخراج النفط والغاز، ودخلت عائداته في بناء الطرق والمستشفيات والمدارس.
3. بناء الدولة: شهدت اليمن في ظل قيادة المؤتمر نهضة في البنية التحتية، من الطرقات والكهرباء والمياه إلى الجامعات والمطارات.
4. الشراكة الوطنية: آمن المؤتمر بالديمقراطية والتعددية، وأرسى قواعد التداول السلمي للسلطة.

موقفٌ بعد الرحيل
وفي ديسمبر 2017، حين استشهد المؤسس الزعيم علي عبدالله صالح، كان الاختبار الأكبر.. سقط الجبل، فهل يسقط من خلفه؟
وقف صادق أمين أبو راس وقال كلمته: "المؤتمر باقٍ، والميثاق باقٍ".
لم يهرب، ولم يساوم على المبادئ.. حمل الراية في أحلك الظروف، وأعاد ترتيب البيت المؤتمري من الداخل، متمسكاً بخط المؤسس: "اليمن أولاً".
24 أغسطس ليس ذكرى ميلاد حزب.. هو ذكرى ميلاد أمل.
أملٌ أن يبقى اليمن موحداً، وأن يبقى للمبادئ رجالٌ لا يتغيرون.
رجالٌ مثل صادق أمين أبو راس، الذين تعلموا من الميثاق أن الوطن لا يُباع، وأن الوفاء لا يتجزأ.
فالميثاق فكرة.. والفكرة لا تموت.

* عضو اللجنة الدائمة الرئيسية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)