موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 14-سبتمبر-2026
محمد عبدالله -
يعد واحداً من الشخصيات التي تتميز بصفاء القلب وطهارة النفس، وبالمواقف النبيلة مع الآخرين، كما أنه صاحب مبدأ واضح لا يتغير بتغير الأحداث ولا يتقلب أو يتلون كما يفعل البعض، وما اكثرهم في هذا العالم الأزرق الذي فقد فيه الكثير من المعاني الإنسانية والمضامين الحياتية الجميلة والرائعة..

ولعل من أجمل هدايا القدر هذه الأيام أن تجمعك بهذه الشخصية المتميزة لتعيد لك الأمل في نقاء النفس البشرية والتمسك بالقيم النبيلة التي أصبحت عملة نادرة في زمننا الحالي..

إنه الشيخ محمد مقبول الأهدل، شيخ منطقة التربة بمحافظة الحديدة، الذي ما أن تجالسه وتتبادل معه أطراف الحديث، ينتابك شعور جميل، يترك أثراً عميقاً في النفس..

محمد مقبول الأهدل تجسّدت فيه شخصية المرجع الاجتماعي الأصيل، والشخصية الاعتبارية الذي يمثل صمام أمان ليس لمنطقته فحسب، وإنما لمحافظة الحديدة بكاملها..

حكيم ومتزن وعقلاني في كل ما يطرحه، ينظر للأمور من منظور حيادي، ويقدم المصلحة العامة على المصالح الشخصية الضيقة، كما أن تاريخه الطويل من المواقف الصادقة والوعود الوفية جعلته يبني جسوراً متينة من الثقة مع الجميع..

وليس كذباً أيضاً عندما أقول إن وجود مثل هذه الشخصية في أي منطقة، يعد حصناً منيعاً يحمي النسيج الاجتماعي من التفكك..

إنه "القائد الطبيعي" أو "القائد غير الرسمي"، الذي يتبعه الناس ويحترمون رأيه طواعيةً بسبب كاريزميته وأفعاله، وإصلاحه بين الناس..

تحية تقدير للشيخ محمد مقبول الأهدل الذي يُعلّم كل من حوله أن خدمة الناس وإصلاح ذات البين والتعامل الأخلاقي والراقي مع الآخرين من الأعمال التي حثنا الله سبحانه وتعالى عليها، كون الخير والحق والعلم والعمل الصالح النافع للناس هو الذي يثبت ويستمر ويبقى أثره مباركاً على مر الأوقات..
وصدق الله القائل:"وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".

والتحية نفسها لكل شخصية تتميز بمثل هذه الصفات التي تمثل كنزاً حقيقياً في عصرنا الحاضر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)