موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الجمعة, 22-مايو-2026
د. زينة عبد اللطيف ضيف الله* -
تحت شعار: “نبض واحد.. قلب واحد.. يمن واحد” وبالتزامن مع الذكرى السنوية للوحدة اليمنية، وفي أجواء وطنية تعبّر عن قيم التلاحم والتكامل، تشرفت بتدشين كتاب «العدل بين الذكورة والأنوثة: رحلة البحث عن السعادة في البيئة الطبيعية» يوم الخميس 4 ذو الحجة 1447هـ، الموافق 21 مايو 2026م، في قاعة الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا بصنعاء، الجمهورية اليمنية، بمشاركة نخبة من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والوطنية.

تقدم الحفل كل من الشخصية الريادية في مسيرة الوحدة اليمنية، الأستاذ يحيى بن حسين العرشي – عضو مجلس الشورى، والأستاذ الدكتور أحمد الشامي – رئيس الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا، والأستاذة نور باعباد – عضوة مجلس الشورى، وأ. مطهر تقي - كاتب ورئيس ائتلاف منظمات المجتمع المدني إلى جانب عدد من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين بالفكر والثقافة والتنمية الإنسانية، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور صالح حميد – أستاذ الاتصال الجماهيري بكلية الإعلام والمشرف على الأطروحة العلمية التي استُلهم منها موضوع الكتاب، بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية وثقافية أخرى، من بينهم:

· أ. د. أحمد الصعدي – تخصص فلسفة أخلاق
· أ. د. فتحي السقاف – عميد كلية التربية الرياضية، مدير الإرشاد التربوي والنفسي، ومدير المركز الوطني للرقابة وتعزيز الشفافية
· أ. د. ناصر البداي – تخصص علم نفس اجتماعي، مدير مركز الدراسات السكانية
· أ. عبد العليم الحزمي – مدير مكتبة خالد بن الوليد، ومدير دار الكتب اليمنية للنشر والطباعة والتوزيع

كما شهد الافتتاح مداخلات نوعية أثرت الموضوع، قدمها كل من:

· أ. أنور عبدالله الحيمي – مختص المسؤولية الاجتماعية في شركة يمن موبايل
· الصحفية صباح خليل
· الفنانة التشكيلية سبأ عبد االرحمن اليوسفي
· أ. جمال معجم – مستشار وزارة الثقافة
· أ. إلهام المجاهد – متطوعة في مؤسسة الطفل السعيد التنموية

جاء اختيار شعار «نبض واحد.. قلب واحد.. يمن واحد» ليعبّر عن دلالة رمزية عميقة، تؤكد أن الوحدة ليست مجرد حدث سياسي أو محطة تاريخية، بل قيمة إنسانية راسخة تقوم على الانسجام والتوازن والتكامل بين الإنسان والمجتمع والحياة.

تُعد الوحدة اليمنية من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ الجمهورية اليمنية الحديثة، حيث توحّد شطرا الوطن في الثاني والعشرين من مايو عام 1990م تحت راية واحدة، مجسّدين حلم اليمنيين في بناء وطن يجمع أبناءه على المحبة والتعاون والاستقرار.
لقد مثلت الوحدة نموذجاً مشرفاً لتكامل الطاقات والإمكانات في سبيل بناء مستقبل أكثر قوة وتماسكاً.

من هذا المنطلق، يأتي كتاب «العدل بين الذكورة والأنوثة» بوصفه محاولة فكرية وعلمية جادة لتفسير قول الله تعالى:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يس: 36]،
وليوسّع دائرة النقاش حول مفهوم السعادة الإنسانية، مؤكداً أن السعادة حق إنساني أصيل، وليست ترفاً أو امتيازاً محدوداً.

ينطلق الكتاب من سؤال جوهري: كيف نصل إلى السعادة؟ ليقدم رؤية علمية تسعى إلى دعم توجهات مؤسسة الطفل السعيد التنموية (التي تأسست عام 1430هـ / 2008م) الهادفة إلى البحث عن حلول جذرية تبدأ من الطفولة للنهوض بالوطن، وذلك عبر تجاوز الفهم التقليدي الضيق لفكرة المساواة بين الذكر والأنثى، نحو فهم أعمق للعدل باعتباره حالة من التوازن الدقيق، ومن ثم تحقيق السعادة المنشودة بين الذكورة والأنوثة.

تنطلق هذه الرؤية من البيئة الطبيعية، عبر قراءة مظاهر الطبيعة المختلفة، حيث ينقسم كل ما فيها إلى ذكورة وأنوثة في الألوان والأشكال والأصوات والأحجام، ثم تمتد هذه القراءة إلى الجوانب الاقتصادية والصحية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وصولاً إلى مختلف التخصصات الإنسانية والتطبيقية، في محاولة لبناء فهم أكثر شمولاً واتساقاً للعلاقة بين هذين البعدين في تكوين الإنسان والمجتمع.

يؤكد الكتاب أن تحقيق العدل والتوازن بين الذكورة والأنوثة يشبه في جوهره تحقيق الوحدة الوطنية؛ فكلاهما يقوم على التكامل لا الصراع، وعلى الانسجام لا الانقسام، فعندما يتحقق هذا التوازن في مختلف مجالات الحياة، يتولد نبض إنساني سليم يقود إلى قلب واحد نابض بالحياة، ومن ثم إلى يمن واحد قوي، تتكامل فيه الطاقات كما تتكامل عناصر الطبيعة في لوحة تنبض بالاستقرار والجمال.

وهكذا يربط الكتاب بين مفهوم الوحدة بوصفها قيمة وطنية، والعدل باعتباره قيمة إنسانية، ليقدّم رسالة مفادها أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان المتوازن، وأن مستقبل اليمن يزدهر كلما تعززت قيم العدل والتكامل والمحبة بين أبنائه، والتعاون المحلي والإقليمي والعالمي، وفق منطلق ومبدأ اتحاد إيجابيات كوكب الأرض.

كما يطرح الكتاب هذه الرؤية بوصفها خطوة تمهيدية نحو ترسيخ قيم أوسع من التفاهم والتكامل، بما يسهم في بناء وحدة عربية وإسلامية وإنسانية قائمة على العدل والتوازن واحترام التنوع الإنساني والثقافي.

في ختام هذه المناسبة، أتقدم بالشكر والتقدير لكل الشركاء الذين أسهموا في إثراء موضوع الكتاب ودعم فعاليات الافتتاح، بدءاً بفريق عمل مؤسسة الطفل السعيد التنموية، والأكاديمية اليمنية للدراسات العليا، ومكتبة خالد بن الوليد ودار الكتب اليمنية، والجمعية اليمنية للإعلام الرياضي، ومخبز بيتي، والمركز الوطني للرقابة وتعزيز الشفافية والنزاهة، ومؤسسة شهرزاد، وبريكس للعلوم والتدريب والاستشارة، والأكاديمية الرياضية للفنون القتالية، ومعهد جينيس لاند.

يداً بيد نبني أجيالاً إيجابية مؤمنة بأهمية وجودها في المجتمع.


* رئيس مؤسسة الطفل السعيد التنموية
دكتوراه في التنمية الدولية – ناشطة في العمل الإنساني
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)