موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 21-مايو-2026
د. ناصر الدحياني -
22 مايو هو يومٌ وطنيٌ عظيم كتبه اليمنيون بحروفٍ من نور.. وليست كل الأيام في حياة الشعوب متشابهة، فهناك أيامٌ تمر كأي ذكرى عابرة، وهناك أيامٌ تتحول إلى محطات خالدة، يظل الوطن يتكئ عليها كلما أثقلته الأوجاع وتَـكاثرت عليه المحن..
ومن بين هذه الأيام العظيمة، يظل 22 مايو يوماً استثنائياً في تاريخ اليمن.. إنه يومٌ لا يشبه إلا نفسه، ففيه عاد اليمن كبيراً موحَّداً، واجتمعت فيه القلوب قبل الجغرافيا، وتَعانقت فيه الأحلام بعد سنوات طويلة من التشطير والانقسام..
إن 22 مايو ليس مجرد مناسبة وطنية نحتفل بها ثم تمضي، بل هو إنجازٌ وطنيٌ عظيم، وحُلمٌ كبيرٌ تَحقق بعد عقود من الترقُّب والأمل.. يومٌ شعر فيه اليمنيون بأن الوطن أكبر من الخلافات، وأوسع من الحسابات الضيّقة، وأن اليمن لا يكتمل إلا بأبنائه جميعاً، شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً..
ولقد جاء هذا اليوم نتيجة جهود رجالٍ آمنوا بأن اليمن الواحد هو الطريق نحو القوة والاستقرار.. رجالٍ حملوا مسؤولية وطنٍ بأكمله، وساهموا في وضْع اللبنات الأولى لهذا المنجز الوطني الكبير، وفي مقدمتهم الرئيس اليمني السابق/ علي عبدالله صالح، والرئيس اليمني/ علي سالم البيض، إلى جانب شخصيات وطنية عِدة من شمال الوطن وجنوبه، كان لهم دورٌ مهم في تقريب المسافات، وتغليب مصلحة اليمن على أي خلاف آخر..
وربما نختلف اليوم في تقييم بعض المراحل أو الأشخاص، لكن يبقى الإنصاف واجباً.. والتاريخ لا يُقرأ بعين الغضب أو الخلاف، بل بعين الحقيقة.. فالوحدة اليمنية كانت حَدَثاً عظيماً في حياة اليمنيين، ومنجزاً وطنياً كبيراً استحق أن يُكتب في صفحات التاريخ المشرقة..
وفي زمنٍ يحاول فيه البعض من هنا وهناك أن يعيد لغة الانقسام، وأن يزرع المسافات بين أبناء الوطن الواحد، تزداد حاجتنا إلى استحضار معنى هذا اليوم لا بوصفه ذكرى فقط، بل باعتباره رسالة تقول إن الأوطان القوية تُبنى بالتكاتف، وأن اليمن مهما تعبت روحه سيظل أكبر من كل محاولات التمزٌُق..
سيظل 22 مايو يوماً محفوراً في ذاكرة اليمنيين، يوماً نستعيد فيه معنى الوطن الواحد، ونؤمن فيه بأن ما جمعه التاريخ، وحمتْه تضحيات الرجال، لا ينبغي أن تفرٌقه الخلافات..
المجد لليمن.. والمجد لكل مَنْ حمل حُلم الوطن الواحد، وآمن بأن اليمن الكبير يستحق أن يبقى موحَّداً وعزيزاً وكريماً.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)