موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 17-مارس-2026
أحمد الزبيري -
الأمريكي والصهيوني والغرب عموماً لا يخفون أهداف حروبهم العدوانية على شعوب وبلدان منطقتنا، ويتحدثون بصفاقة ووقاحة عن إخضاع هذه المنطقة والخلاص من شعوبها ودولها وأنظمتها والاستيلاء على ثرواتها والسيطرة على مواقعها الجيوسياسية الاستراتيجية لإخضاع بقية العالم لهيمنتهم.. والحرب العدوانية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية -حسب اعتقادهم- هي المرحلة النهائية لتحقيق مشاريعهم التي يعملون عليها منذ اختلال التوازن العالمي بانهيار وتفكُّـك الاتحاد السوفييتي..
في هذا الاتجاه، يكفي الإشارة إلى حروب أمريكا وبريطانيا وفرنسا فقط من تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم، مع أنهم يعملون من أجل ذلك من وقتٍ مبكر واستطاعوا أن يزرعوا كياناً سرطانياً غريباً في جَسَد الأمة وجغرافيتها - ونعنى هنا الكيان الصهيوني - وأعادوا رسم الخرائط وفقاً لأهدافهم النهائية..
في هذا المنحى، يمكن فقط استعادة نشوء الكيانات التي بمُسمَّياتها كانت صناعة استعمارية بامتياز، وكانت الأداة الوظيفية لمنع أي نهوض عربي وإسلامي يحقق آمال وتطلُّعات أبناء هذه الأمة، والاستفادة من ثرواتها وخيراتها لمصلحة شعوبها..
لن نفصّل أكثر، وسندخل في اللحظة الراهنة والفارقة في مصير المنطقة والعالم.. وعلى الشعوب العربية أن تدرك وتعي الخطر الذي يتهدد حاضرها ومستقبلها، وأن تحدّد موقفها من العدوان الإمريكي الصهيوني على إيران، وأن تخرج من غفلتها وسلبيتها، لأن ما بعد ذلك - في حال لا قدَّر الله انتصر أعداء هذه الأمة - فلن تتكرر الكوارث والمآسي التي عشناها من بعد هيمنة بريطانيا ثم أمريكا على ما يُسمى الشرق الأوسط فحسب، بل سيصبح الوجود التاريخي والديموغرافي عِبرياً.. وعلى الأنظمة التي ربطت مصيرها واستمدت شرعيتها من رضا الأمريكي أن تَعِيَ أنه لن يبقيها الصهاينة بعد انتفاء الحاجة لأدوارها الوظيفية التي نشأت من أجلها، وهذا واضح في هذه المواجهة، فالأمريكان يريدون حماية قواعدهم التي كما هو مُفترَض وُجِدَت لحماية أدواتهم وخاصةً في منطقة الخليج..
بكل تأكيد إعادة رسم الخرائط لهذه المنطقة ستتمخض عن هذه الحرب التي كما قلنا ليست على إيران فحسب بل علينا جميعاً؛ والانتصار فيها سيكون بإذن الله لصالح الصامدين الثابتين من أبناء هذه الأمة وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية وجبهات المقاومة.. وعلى الذين يراهنون على الأمريكي والصهيوني لبقائهم في الحُكْم أن يعيدوا حساباتهم وينحازوا لشعوبهم ويتحرروا من أوهام الارتهان لأعداء الأمة بعد أن سقطت أوهام القواعد الأمريكية في حمايتهم.. وعليهم أيضاً تَمثُّل مصالح شعوبهم وهذا هو ما سيحفظ بقاءهم بغض النظر عن نتائج هذه المعركة الفاصلة..
في هذه المعركة الحق واضح، والباطل واضح، ومشاريع ترامب ونتنياهو والصهاينة لم تعد مُلتبَسة، واللحظة التاريخية لحظة الموقف، والقضية قضية وجود أو عَدَم، ومنطق المواجهة لا يحتمل المنطقة الرمادية، ناهيكم عن الانحياز للأعداء.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)