خلود أحمد الأكوع - بنت اليمن هي الجدة والأم و الأخت والعمة قبل أن تكون هي الزوجة المثابرة والمكافحة في ظل حياة صعبة و مجتمع أصيل يسوده التشتت والانقسام المُغذى للأسف الشديد خارجياً .
وهنا لا تريد بنت اليمن من أطراف الصراع أن يفرشوا لها الأرض وروداً و أزهارا أو يتبجحوا بقضاياها التي لم تنال منها سوى الوعود الفارغة بقدر ما تستحث منهم حمية النخوة اليمنية في رأب الصدع وإعطاء كل ذي حق حقه من حيث أولويات الكفاءة الإدارية ، فالمرأة اليمنية في غنى عن من يتبجح بحقوقها كورقة كسب سياسي لا غير وفي الأساس لا تخدم مصالحها البسيطة
كما وأنها - أي المرأة اليمنية - معروفة ومنذ القدم الضارب في أعماق التاريخ البشري بشراسة طباعها حال أن يحلم الغزاة بالمس ولو لشبر واحد من تراب الوطن الغالي أضف إلى ذلك رقة طباعها في شأن بناء الأسرة وحنيتها تربوياً على فلذات الأكباد.
فيا شعب الإيمان والحكمة المكتسبة بالمنطق النبوي
- الإيمان وربك هو المختص بضمائر عباده فلسنا من دعاة التسيس الديني .
- والحكمة أين هي منكم اليوم والأخ يقتل أخاه و الفصيل يشد في برامجه ضد الآخر والارتهان للخارج عيني عينك ؟.
كانت البلاد في عهد الرئيس الصالح رحمة الله تعالى تغشاه منظومة مؤسسية تحسس الفرد بقيمته وتبعث على نوع من الأمل ، حالياً اصبحنا ندار خارجياً وكأن الرجال في بلادي أصابهم مطراً من التيه.
لا أطيل عليكم وكل ما أرنو إليه في مقالي هذا ، هو شحذ الهمم في سبيل معالجة الأوضاع بصيغة الإتفاق وليس الموافقة.
ودمتم ودامت اليمن شامخة شموخ التاريخ المجيد.
|