موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 10-نوفمبر-2025
أمين الكولي -
* مدرسة بلقيس الأساسية الثانوية في حي بنك الدم بمديرية التحرير بأمانة العاصمة، تُعد واحدةً من المدارس التي تكتظ بالطالبات.. حيث تتكدس أكثر من 100 طالبة في الفصل الواحد!!
وجود هذا العدد الكبير يؤثّر تأثيراً سلبياً على العملية التعليمية والبيئة المدرسية، ويؤدي إلى ضعف تركيز الطَـلَـبة، وصعوبة مراعاة الفروقات بينهم، وانتشار الأمراض، وزيادة العبء على المعلم..
وأنا هنا لا أبالغ عندما أقول ذلك، ولكنها الحقيقة التي نعرفها جميعاً وفي مقدمتنا مسئولو وزارة التربية والتعليم ومديري المدارس، وأيضاً المعلمين والمعلمات أنفسهم..
* كما أنني لا أطالب ببناء مدارس إضافية في الوقت الراهن رغم أن ذلك ممكن، وأيضاً لا أُحمّل إدارة مدرسة بلقيس المسئولية، ولكني أُحمّل مسئولي وزارة التربية والتعليم المسئولية الكاملة، كونهم غائبين تماماً عن وضْع الخطط المدرسية مع كل عام دراسي جديد، وخاصةً في الجانب الاستيعابي للطلاب والطالبات في كل مدرسة على حِدَة..
هذه مشكلة حقيقية أصبح الطلاب والطالبات يشكون منها كثيراً، كما يشكو منها المعلّم وأولياء الأمور..
ورغم أن الحلول ممكنة، ومن ضمنها بناء فصول دراسية جديدة في كل مدرسة تعاني من هذه المشكلة، إلا أن هناك مَنْ سيرد على هذا المقترَح بالقول: لا تتوافر الإمكانات المادية لتحقيق ذلك!!!
* هناك حلول ومعالجات كثيرة لهذه المشكلة إنْ أراد مسئولو التعليم بأمانة العاصمة التوجُّه الفعلي صَوْبَـها وتنفيذها على الواقع.. ومن ضمنها تحويل بعض المدارس في المنطقة وغيرها إلى فترتين صباحية ومسائية وتوزيع الطلاب والطالبات عليها، إضافةً إلى التواصل بين المدارس والجهات المسئولة لمعرفة الاستيعاب الممكن والاحتياج المطلوب، وتوزيع الأعداد بما يخدم الهدف التعليمي..
هذه المشكلة تم تقديم الكثير من الشكاوى حولها من قِـبَـل أولياء الأمور، وطُرحت للنقاش كثيراً، ولكن لم يلمس أولياء الأمور أي حلول قدَّمتها الجهات المسئولة.. لتبقى المشكلة قائمة والوضع كما هو!!!!!
ولا أجد ما أختم به هذا الطرح سوى:
لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيا ... ولكن لا حياة لمـن تنادي!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)