موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 22-أكتوبر-2025
فيصل بن أمين أبو راس -
في تلك الأيام الخالدة من تاريخ اليمن، تداعت القبائل اليمنية شمالاً وجنوباً، ولبَّت نداء الوطن الواحد لتخليصه من ربقتين اثنتين: حُكْم الإمامة في الشمال، والاستعمار البريطاني في الجنوب..
توحَّد الدم والهمّ، فاستجابت القبيلة الجنوبية لنداء إخوتها في الشمال، وساهمت في معركة الخلاص من الظلم الإمامي والاستبداد الملكي، حتى أشرقت شمس سبتمبر المجيد فأنارت درب الحرية لكل اليمنيين..
ولم تمضِ إلاّ أعوام قليلة حتى لبَّت القبيلة في الشمال نداء الجنوب، فمدَّته بالمال والسلاح واحتضنته في معسكراتها للتدريب، لتستكمل الثورة طريقها ضد المستعمر الأجنبي، حتى أزهر نصر أكتوبر العظيم، فكان التحرُّر من الاستعمار ثمرة لوحدة الإرادة اليمنية شمالاً وجنوباً..
كانت قبائل اليمن، من أقصاها إلى أقصاها، نسيجاً واحداً وروحاً واحدةً، يتبادل فيها الأحرار المواقف والوفاء..
وكانت أسرة أبو راس مثالاً لذلك الترابط الوطني والقبلي المتين؛ إذْ جمعتها علاقات وثيقة بالثوار في الجنوب، وتكاتفت معهم حتى تحقَّق التحرُّر من الكهنوت والاستعمار معاً..
ومن رسائل الوفاء التاريخية، ما بعثت به قبائل العوالق والصبيحة ولحج، ممثلةً في الأحرار: علي أبو بكر بن فريد، مهدي عثمان، وعبدالله محمد الشمعي العولقي السفلي، إلى الشيخ المجاهد أمين بن حسن أبو راس شيخ مشائخ بكيل، جاء فيها:

«الفاضل البطل المغوار الشيخ أمين بن حسن أبو راس، شيخ مشائخ بكيل، هذا خطابنا إليكم كرؤساء صنعوا التاريخ المجيد.. لن نصف بطولاتكم فذلك حق التاريخ، وقد وقفتم طِيلة ثلاث سنوات كالجبال فوق الجبال لتحموا الجمهورية العربية اليمنية.. عِشتم الحرب لأنكم للحرب تُنسبون، ومادام أمركم كذلك فليقيننا أنكم – لقبائل الجنوب – فخر ومثال يُحتذى»..

وهكذا سطَّر اليمنيون شمالاً وجنوباً ملحمة الوفاء والتلاحم، وأثبتوا أن القبيلة اليمنية كانت ولا تزال حِصن الوطن وسَنده، لا تهزمها المسافات ولا تفرّقها الرايات..
ومن ذلك السفر المضيئ نستمد العزم اليوم، لنجدّد العهد على حماية الجمهورية، وصَوْن السيادة، وتحصين مستقبل الأجيال بروح سبتمبر وأكتوبر الخالدة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)