عامر غنام* - في البداية نهنئ حزب المؤتمر الشعبي العام في هذه الذكرى العظيمة ذكرى تأسيس الحزب ونرجو له المزيد من النضال لخدمة اليمن وشعب اليمن والأمة العربية..
تمر هذه الذكرى، والوضع في غزة والضفة وكل فلسطين مأساوي، حيث يتعرض للإبادة الإنسان طفلاً وامرأةً وشيخاً، وتدمر البيوت لاحتلال الأرض، ولا يوجد من يدعم ويناصر هذا الشعب المجاهد المظلوم إلا القليل ومنهم حزب المؤتمر الذي اعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية..
في هذه المناسبة العظيمة نتذكر دور الحزب منذ تأسيسه في دعم القضية الفلسطينية محلياً وعربياً ودولياً، ومواقفه في المؤتمرات والاجتماعات وعقد الندوات والمهرجانات، والمشاركة في اجتماعات دعم القضية الفلسطينية محلياً وعربياً، وكان حضوره متميّزاً.. ولا ننسى دور قيادة الحزب وقواعده وجماهيره الحزبية في إصدار أدبيات وبحوث وكتب متميّزة بالشأن الفلسطيني والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الصهيونية، وحق تقرير مصيره وتحرير أرضه من الصهاينة الغاصبين المجرمين الذين تدعمهم أمريكا والإمبريالية العالمية.. ولا ننسى أن الحزب هو حزب يمني جذوره يمنية أصيلة تسنتد إلى الشعب اليمني العربي الأصيل الحر الذي ما زال يشارك بكل أنواع النضال جنباً إلى جنب مع إخوته أبناء الشعب الفلسطيني في قصف العدو ومحاصرته بحرياً وجوّياً، والمشارَكة في المسيرات والتظاهرات والاعتصامات والتبرعات والحشد الإعلامي مناصَرةً لقضية فلسطين.. وفي حرب غزة كان للحزب الدور في التوعية الإعلامية لأبناء الشعب اليمن من العدوان والحث على المشارَكة في كل الفعاليات التي تؤيد فلسطين وشعبها وقضيته، وما زال حتى الآن يقدم الدعم والإسناد للقضية الفلسطينية..
أخيراً.. شُكْرنا وتقديرنا لوقفة الشعب اليمني قيادةً وشعباً وحكومةً تجاه ما يحدث من إجرام بحق الشعب الفلسطيني..
عاشت الذكرى.. عاش الحزب.. وعاشت قياداته وأعضاؤه ومناصروه.. والمجد والخلود لشهداء اليمن وفلسطين والأمة العربية.
*ممثّل جبهة التحرير الفلسطينية في اليمن |