موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 18-أغسطس-2025
يحيى نوري -
واضحٌ تماماً أن اليوم العالمي للشباب والذي يوافق الـ12 من أغسطس، قد مر في بلادنا دون أي اهتمام رسمي أو شبابي،
في الوقت الذي نجد هذا اليوم العالمي يحظى باهتمام كبير من قِبَل الكثير من البلدان التي تعتبره يوماً مهماً يتم خلاله تركيز الأضواء على قضايا الشباب باعتبارهم أداة التنمية ووسيلتها والقاعدة البشرية التي يعوّل عليها في تحقيق كل التطلعات المنشودة لاستراتيجياتها الطويلة والقصيرة..
إنه يوم للأسف الشديد بالنسبة لنا في بلاد العربية السعيدة كواحد من أيامنا المفلسة التي لا نجني منها سوى الخسران والشعور بالحسرة والندم على ما آلت إليه الأمور في بلادنا من تخلُّف شامل أفقدنا تماماً قِيَم الحياة الجديدة بكل عنفوانها الإنساني والحضاري،
بدليل لو أننا شاركنا في إحياء هذا اليوم لأكدنا حضورنا وعكسنا من خلاله وعينا واستيعابنا العميقين لأهمية دور الشباب في بناء الشعوب.. وكُنا قد أسهمنا في إحياء هذا اليوم ورفعنا على الأقل من معنويات شبابنا وهيَّأنا لهم مزيد الآمال في خوض غمار المستقبل الأفضل.. وجعلنا منه أيضاً يوماً يمثل فرصة مهمة للوقوف المسئول أمام قضايا الشباب وعلى رأسها قضية البطالة التي أضحى السواد الأعظم من شبابنا ضحيةً لها وكذا محطة مهمة من محطات اهتمامنا بقضايا الشباب انطلاقاً من المزيد من الوقفات المسئولة والمؤمنة بأهمية إزالة كافة العراقيل التي تحول دون أن يقوم شبابنا بدورهم الذي لن يتم إلا من خلال تبادلنا الرؤى والأفكار التي تجعلنا نغوص في أعماق شبابنا والتنقيب عن كل ما يحملونه من إمكانات وخبرات وأفكار، وإمكانية بلورة كل ذلك في إطار خطط وبرامج تنموية واجتماعية تلبّي متطلباتهم وتعزز مشاركتهم المجتمعية في عملية البناء الوطني الشامل والعمل المتواصل على إزالة كافة العوائق والصعاب التي تحول دون تمكينهم من القيام بدورهم المحوري..
وعلينا أن ندرك أن شبابنا يعيش اليوم في ظل بيئة طاردة غير قادرة على الحياة لا تجدي معها إمكانياتهم المتنوعة ما لم يكتسب ذلك بإرادة سياسية حقيقية تأخذ بكل عوامل الإدارة في تبنّي خطط واضحة وجلية تستفيد من كل إمكانياتهم وطاقاتهم والتي أضحت اليوم معطَّلة نتيجةً لكثير من تراكمات الفشل والإحباط التي تعج بها بيئتنا اليمنية الغارقة في أتون التخلُّف والانزواء، وهذا يعني بصراحة مطلقة أن شبابنا في حاجة ماسة لدور حكومي يتعامل معه بمهنية عالية بعيداً عن الأجندة الضيقة، وهذا هو الطريق الوحيد لإنقاذ الشباب من حالة الفراغ المميت، من خلال معالجات مهنية وعملية تعزز من مشاركاته في الحياة اليمنية وتنمّي حالة التنوُّع والخلق والإبداع ورفع المهارات والمعارف وتفجُّرها في إطار برامج وتفاعلات تعزز مشاركتهم الشعبية والرسمية في تحقيق التحوُّل المنشود للوطن..
وخلاصةً.. إن تعاملنا -كدولة وحكومة ومؤسسات- مع الشباب سيظل يعاني العديد من عوائق النمو والتطور للشباب؛ ما لم نمتلك الرؤية والمعالجات والحلول لكل قضاياهم على الصعيدين الآني والمستقبلي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)