موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 18-أغسطس-2025
محمد الدلواني -
بالرغم من أنه لا يوجد أبلغ وأكثر ضررا عبر التاريخ مما حدث ويحدث لأهلنا في غ ز ه وما ترتب على العدوان عليها من نتائج غير مسبوقة على مر العصور نستطيع التنويه إلى أننا بمجتمعاتنا وفي ظروف كالتي نمر بها ونعيشها ، يجب ان لا نسعى لأن نكون الأعلى صوتا، بقدر حرصنا على ان نكون أكثر قبولا وتقبلا .
فمن المؤكد بأن الكثيرين يعيشون ظروفا صعبة وهذا أمر لا مبالغة فيه . أنه في نفس الوقت يدعونا بأن نحرص على تجاوز الصعوبات وأستدعاء الأمل بأن المستقبل لابد وأن يكون أفضل .
فمن آلامنا المتعاقبة وصل الكثيرين الي ظروف وأوضاع غالبا لا تحتمل ، بالرغم من محاولاتهم المضنية لتجاوز واقع فرض استنزاف أرواح الكثير منهم ،بينما نجد هناك من يتظاهر مكابرا بأن أحواله مستقرة .
وفي ظروف كالتي مر بها البعض، يجب
أن لا يعتبر بأن تغير الأوضاع نقصا ، بقدر ما يمثل واقعا معاشا كان لابد من المرور به .
ولا يعتبر الصبر عيبا بقدر ما يمثل رضاءا بما اختاره الخالق للخلق وهو ما يتطلب الإيمان والتحلي بالمزيد من الصبر .

ولا تعد الحاجة انكسارا، بل دافعا
صادقا للتعاون والتكامل فيما بين
الناس وخصوصا من ارهقتهم
الصعوبات وخذلتهم الظروف.
وهو ما يدعونا لأن نتعاون فيما بيننا ، بعيدا عن الانانية ، مقدرين أن الوفاء
جزء من حياتنا وموروثنا، وعاملا رئيسيا لاستمرار واستقرار حياة الكثيرين منا نفسيا وذهنيا، كون واقعنا قد غير فيها الكثير وهناك من يمر بظروف صعبة لا ترى، لكنه لا يشعر الآخرين بالحاجة والضعف.
وهو الأمر الذي يفرض التواصل في العلاقات والتواسي بالمحن ، والتعاون بالحياة والعمل على فعل كل ما يجمعنا ويعزز تعاوننا .
لان هناك بكل أسف من يتألم بهدوء،
بلا أصوات وبلا مبالغات، من الأضرار
التي أرهقت أرواح الكثير من الأصدقاء الذين رأوا في التعاون واجبا لا منة، لأن الظروف التي مررنا بها تركت فينا آلآما أكثر مما جبرتها .
واحترام النفس ليس فضلا ، بقدر ما يمثل استحقاقا ، وتوجه نبيل نساعد به ما تبقى من أرواحنا، نتجاوز ما فرضته الظروف، ونعمل من خلاله على ترتيب حياتنا بعيدا عن كل ما يعزز تفاقم أوضاع الكثيرين منا .
لمن خذلته الأخوة والعلاقات غير الصادقة ، وعانى تحت مسمى التوقير المنقوص، لا تتردد في أن تلتفت نحو نفسك، فأنت مسؤول عنها امام الناس وأمام الله، وعليك أن تحافظ على مكانتها وكرامتها ، مبتعدا عمن لم يلتفت نحوك بالشدة ليبحث عنك في أيام الرخاء .
ولن تندم يوما على تقديرك لنفسك،
لكنك قد تندم طويلا عندما لا تخجل
من إهانتها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)