موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 31-يوليو-2025
مطهر الاشموري -
عندما يخطب صحفی سعودي وأمام الكنيست الإسرائيلي ويشيد بإنتصار إسرائيل على كل الدول العربية مجتمعة، فإنه كانما لا يعنينى الرد على هذا الخطاب أو تحليله أو تاويله وتفكيكه بل أسير فى فرضية أننى لست عربياً ولا مسلماً، فكيف ممکن أو يكون التعاطي على هذا الأساس؟..
المسألة تصبح قضية رأي ورأي آخر والديموقراطية أو هامش الحرية لدى النظام السعودي لا تسمح له ملاحقة أو محاسبة صحفي أو مواطن سعودي خطب أمام الكنيست الإسرائيلي وبدأ محتفياً ومحتفلاً بأنتصار إسرائيل على الدول العربية مجتمعة..
فذلك هو رأيه الشخصي كمواطن سعودي وهذا هو «الرأي الآخر» في تعامل النظام معه ونحن يفترض أن لا نقف ضد حق الرأي والرأي الأخر المتبع أو المفترض في تعامل النظام السعودي إزاء هذه الحالة..
وهنا تتسارع وتثار الأسئلة، فهل خطاب مواطن السعودي في الكنيست هو رأي النظام أم يمثل الرأي الآخر الذي لا يعبّر عن رأي النظام ولكن النظام لا يمنع حق الرأي الأخر..
ماذا لو أن صحفياً أو مواطناً سعودياً آخر يؤمن بحق المقاومة للعدو الإسرائيلي المحتل والمغتصب
والممارس للإبادة الجماعية؟..
وماذا لو اتجه أو سافر إلى أحد جهات أو جبهات أو بلدان هي مع المقاومة وتسير فى اصطفاف محور المقاومة وألقى في تجمع أو منتدى أو تظاهرة كلمة أشاد فيها بالمقاومة وبالنضال وبتحرير فلسطين وأدان الإبادة الجماعية الممارسة إسرائيلياً في غزة، ومثل هذا حدث من أميريكين وأوروبيين ومن مواطنين سعوديين يوصفون أو يوصمون بالمعارضين للنظام..
لم نسمع أن مواطناً سعودياً مارس موقفاً كهذا وعاد للمملكة ليعيش حياة طبيعية كما ذلك الذي خطب في الكنيست الإسرائيلي بل هؤلاء يلاحقون بالتصفية وفي أي بلد في العالم يتواجدون فيه ما أمكن، وكثيرون عرفوا ويعرفون الطريق التي صفي بها الصحفي «خاشقجي» ولكنهم لايعرفون ما هو ذنب أو جريمة هذا الخاشقجي وما إذا كانت تندرج تحت فهم ومفهوم الرأي الآخر أم أنها أكثر إجراماً..
وحيث النظام السعودي أنكر أنه وراء التصفية ثم أعترف على أساس أنها الإستخبارات وما إلى ذلك من سردية مضحكة فإنه لن يوضح النظام جريمة خاشقجي ليصفى بتلك الطريقة وعن طريق النظام أو أي مكون أو جزء من النظام..
ولذلك فخطاب المواطن السعودي هو رأي ورؤية النظام وأفتد به ليقدم خطاباً بإسمه كمواطن مثلما كلف من يقوم بتصفية خاشقجي وهذه هي «توليفة» الرأي والرأي الآخر سعودياً حين توكل المهمة لمواطن أو لأجهزة الإستخبارات وأدوار وألعاب الصهينة هي موضع رضا النظام وأكثر ما يسعده، أما لخطاب المصطف مع المقاومة والنظام وضد الإبادة الجماعية إسرائيلياً في غزة فذلك لا يفي ولا يكفى تقطيعه بالمنشار على الطريقة «الخاشقجية» ولا كذلك الطريقة «النمرية» ولا إستعمال «المفرمة» التصويرية مع بقايا المخلفات..
وهكذا فإنه لدينا إستعداد للتعامل مع الخطاب الكنيساتي على أنه رأي أو رأي آخر كما يرى أو كما يريد النظام وكل ما قد يطلب من هذا النظام هو أنموذج يكمل طرفي المعادله..
إذا الخطاب الكنيساتي هو الرأي أين الرأي الآخر، وإذا الخطاب هو الرأي الآخر فأين الرأي؟..
هل يستطيع النظام السعودي الإجابة و فقط على هذا السؤال؟!!.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)