موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 31-يوليو-2025
أحمد الشاوش -
بدون تطبيق الدستور والقانون وتحقيق العدالة والمساواة بين الناس حكاماً ومحكومين ورفع الظلم يفقد الإنسان كرامته والحاكم ثقته ورصيده الانساني .
كما تفقد الدولة هيبتها وسمعتها وثقتها وعنفوانها ووظيفتها واهدافها الانسانية النبيلة التي صيغت ونُقشت من أجل خدمة الوطن والمواطن .
وبدون الشعور بالمسؤولية والتربية الحسنة والتأهيل العلمي العصري وإيجاد فرص العمل للشباب ورسم الخطط والاستراتيجيات وملامسة هموم وتطلعات واحتياجات ورغبات الشعب يفقد الإنسان كيانه وكرامته وعزة نفسه وسلامة تفكيره وعقله وحكمته .
وبأنهيار سوق العمل و ترنح الاقتصاد وانتشار البطالة و التلاعب بالعملة الوطنية والاجنبية وغياب الخدمات الضرورية وممارسة الفساد الاخلاقي والمالي والإداري وتحميل الناس ما لا يطيقونه من جبايات واتاوات وجمارك وضرائب وزكوات وتكدس البضائع والمواد الغذائية والإنتاج الزراعي والبورة الغريبة والعجيبة في الكماليات والأسواق والمحلات التجارية وحالات الإفلاس والإغلاق في ظل ارتفاع الأسعار والأزمات والصراعات والحروب العبثية والمؤامرة الداخلية والخارجية يفقد المسؤول والمواطن ورب الاسرة والتاجر ثقته في الدولة والحكومة ..
وأياً كان صميل الدولة قاسياً وأبعد عن الواقع وما يقتضيه من مرونة وتريك لعجلة الاقتصاد وانتعاش السوق وتنفس المواطن ، فأن أحقاد وكراهية البعض قد تتجاوز ما تحمله الجبال عند البعض.
والحقيقة أن الجوع قاتل ، وان ضحايا الفقر في طول اليمن وعرضها حدث ولا حرج ، وأن أبناء في ريعان الشباب وخريجين مراجيم في البيوت بلا شغلة ولا مشغلة ، رغم محاولتهم الحصول على أعمال شريفة ولقمة عيش نظيفة تكفي وتبعد الفرد والاسرة عن تكفف الناس في ظل تقصير حكومات الأمر الواقع وتفكك المجتمع وانهيار الأخلاق والفشل في الادارة.
كما أن الهاء الناس بسفاسف الامور والغرق في بحار الظلمات والقضايا الهامشية وتناسل الأزمات ، جعل من الحصول على لقمة العيش الهدف الاول والطموح الأكبر للشعب اليمني الذي يعاني من شظف العيش فوالله انني وجدت عشرات الاسر اليمنية تصوم الدهر بعد ان فقدوا حقوقهم واعمالهم ووظائفهم وتشرد ابنائهم وعوائلهم ورأينا أطفال وبنات في عمر الزهور ونساء في مقتبل العمر ونساء طاعنات في العمر في كل جولة وركن وإشارة مرور وسوق وشارع وبوفية ومطعم ومول في صنعاء وعدن وتعز والحديدة ومارب وإب وحجة وغيرها من المشاهد المأساوية الحزينة التي تشل العقل وتدمي القلب وتُدمع العين وتقصم الزاد.
لقمة العيش التي أصبحت اعلى مراتب الامل والتفاؤل والطموح للكثير من اليمنيين البسطاء والشرفاء الذين كانوا مستورين سابقاً جعلت بعض أبناء المجتمع اليمني يسقط في وحل الفساد و الفوضى والجريمة والسرقة والرشوة والاحتيال وترويج المخدرات والحشيش وضحية للصراع العبثي متجاوزين قوانين الأرض والسماء بعد ان فقد الإنسان الامل في حكومته ودفع ثمن أخلاقه واستقامته وكرامته وعزته بينما القليل من الناس صابرون و جائعون ومنتظرين في طابور ملك الموت .
عندما ترصد الدولة المليارات لهذا الحدث أو تلك الفعالية والذكرى والناس تموت من الجوع ..اعلم ان الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون ، وان تصحيح وتجاوز الأخطاء والاستعانة بالبطانة الصالحة وأصحاب الكفاءات من المخلصين وأصحاب الأمانة والصدق والمطبقين لقيم العدالة والإنصاف ، وقياس الرأي العام ، فإن ذلك قد يساعد في تخفيف ومعاناة وآلام المجتمع وامتصاص حالة السخط والتذمر والحقد والكراهية والأمن والاستقرار وتحصين الجبهة الداخلية من أي فتن ومؤامرات واختراقات اياً كان مصدرها.
والذي يدعو للأسف الشديد ,,انه حتى رجال المال والأعمال وبعض المغتربين والميسورين من ذوي الأيادي البيضاء الذين كانوا يوزعوا الصدقات والمساعدات للفقراء والمساكين والمحتاجين لوجه الله ، ويخففوا من أعباء الدولة تواروا عن الأنظار وأصبحوا ممنوعين بقدرة قادر من توزيع المساعدات العينية والنقدية للفقراء والجوعى الذين يتضورون جوعاً في بيوتهم وكانوا فرحين وآمالهم تنتظر فاعلي الخير ، فلا جعلوا رحمة الله تنزل و لاهم الذين قاموا بالواجب نحو مواطنيهم البسطاء والغرباء والتُعساء.
والحقيقة ان الموضوع ليس للاثارة او الاستهداف والافتراء والتضليل ولكنها مشاهد يومية مؤلمة وصور مؤثرة تقودنا الى اين وصل الحال بنا وقبل كل شيء نصيحة صادقة الى كل قائد ورئيس وحكومة ووزير وصاحب قرار تصحيح الأخطاء وإطلاق عنان الرحمة والشفقة والخوف من الله ، سائلاً من الله عز وجل أن يوفق كل من يقوم بمسؤليته الدينية والقانونية والاخلاقية والانسانية لخدمة البلاد والعباد.. والله من وراء القصد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)