فضل حاجب الشويع - إلقاء القبض على الشيخ " إمامي الهادي" في إيران اكتشفوا اليوم أنه جاسوساً بعد خمسة عشر عاماً من العمل لصالح الكيان اسمه الحقيقي
"سمعون ديرافي " (سمعون اليهودي) ضابط في جهاز الموساد الإسرائيلي ؟
قصة سمعون اليهودي، ليست مجرد حادثة فردية، بل رمزاً لظاهرة أعمق: من خلالها وعبر عقود مضت تم إختراق مؤسسات الأمة وتفكيك نسيجها عبر عملاء يزرعون الفتن باسم الدين أو الحكم أو الثورة أو الإعلام أو رواد التمويل والدعم والمساعدات .
فكم يا ترى وأين لدينا سمعون سني أوشيعي في العالم الاسلامي والعربي ؟؟
- كم سمعون إمام ومفتي فرق بين المسلمين برروا للطائفية والمناطقية كما برروا للظلم والفساد والفرقة أو يطلقون فتاوى التكفير كم شيوخ "مزيفون" يتصدرون المشهد الديني دون مؤهلات، فيفتون في الفتن العامة مخالفين لتعاليم الدين الإسلامي الصحيح !!!!
-كم سمعون وصل لكرسي الحكم سنياً او شيعياً عاث فسادا في البلاد مستخدمين "القبلية" و"الطائفية" لضمان الولاء، ويُسلطون الجاهل على العالم، والمنافق على الأمين .
وأصبحوا أعمدة فتنة عبر سياسات "فرّق تسد"، و إغداق الامتيازات على الموالين وإقصاء المعارضين، مما خلق إحتقاناً مزمناً دمر النسيج الاجتماعي كما دمر مؤسسات وهيئات الدولة !!
-كم سمعون ثوري شتت شمل البلاد بإسم الثورات وأصبحوا قادة "ثورات" مدعومون خارجياً يشتتون شمل البلاد باسم التحرير، بينما يخدمون أجندات مستخدميهم في تفكيك الأمة !!!
-كم سمعون اعلامي زرع وصنع الفتن بين المسلمين يقدمون أنفسهم "مناضلين"، لكنهم يبثون خطاب الكراهية ويزورون الحقائق، مستغلين فضائيات ومواقع تواصل اجتماعي تمولها جهات خارجية . مستخدمين الإعلام كسلاح قنوات تلفزيونية ومواقع إلكترونية تروج للإشاعات وتضخيم الخلافات تحت شعار "الحرية"، بينما تمولها جهات خارجية لتفتيت المجتمعات
فكم يا ترى سمعونا في واقعنا العربي والإسلامي المعاصر !!!
|