موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 16-يونيو-2025
د. عبدالوهاب الروحاني -
بنى مهاتير محمد ماليزيا في 24 سنة من تولّيه السلطة اعتماداً على تخطيط ورؤية اقتصادية أعلنها في العام 1991م، سمَّاها "رؤية ماليزيا 2020م"، عمل على هذه الرؤية بفريق عمل وطني ونزيه خلال عقدين من الزمن فقط، نقل بها ماليزيا من بلد فقير يعيش شعبه في الأحراش والغابات إلى دولة صناعية متقدمة، بلغ مستوى النمو فيها أعلى مستوياته..
عند زيارته لصنعاء في أغسطس 2001م رُتبت لمهاتير محمد محاضرة في نادي ضباط الشرطة، كان أعضاء حكومة باجمال الأولى (وكنت عضواً فيها) معنيين بحضورها، وحضرتها لأستمع بشغف واهتمام لتجربة هذا الساحر الآسيوي العملاق، حفظت عنه حينها قوله: "لا يمكن لأي بلد أن يبني دون تعليم وأمن ومحاسبة"..
التعليم حجر الزاوية، والأمن الشخصي والمجتمعي يخلق البيئة المناسبة لتطبيق النظام وتفعيل المحاسبة.. بمعنى أننا معنيون بأن ندرك أن بناء المجتمعات يبدأ من حيث نقف، من حيث نسكن ونعيش.. من حيث نشعر بالآخرين من حولنا..
مهاتير محمد تبنَّى قاعدة "أمننا من أمن جيراننا"، ومن هذه الحيثية أتذكر قوله "لا يمكن للمرء ان يعيش في بيته آمناً ومستقراً بينما يحيط به جيران جوعى.."، وهنا لم يكن يدعو لإنشاء مجتمع خيري، وإنما لإنشاء شراكة مجتمعية في العمل والإنتاج..
تلك هي معايير قصة النجاح المذهلة التي حققها مهاتير محمد لبلده فحوَّل بلده من بلد زراعي ريعي فقير إلى دولة صناعية متقدمة، وأصبح هو رائداً للنهضة الماليزية المعاصرة..
خرج با جمال (رئيس الوزراء حينها - رحمه الله) من المحاضرة وأطلق قولته الشهيرة "الفساد ملح التنمية".. أي ما فيش تنمية بدون فساد، أما الأستاذ محمد سالم باسندوة (رعاه الله) فكان وهو رئيس حكومة ما بعد صالح (2012 - 2014م) يظهر أمام عدسات التلفزيون وهو يبكي حزناً على حال اليمن، ويعد ويحلم بتحويله "في ظل التغيير" إلى ماليزيا جنوب الجزيرة العربية، بينما هو يصدر أوامره بإعفاء شركات ومؤسسات متنفذين من ضرائب متراكمة عليهم بالمليارات، ويوقع قرارات تعيين في أجهزة الدولة وفقاً لمعايير حزبية وليس لمعايير الوطن والكفاءة..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)